تفاعلاً مع ما كتبته الأخت/ هلا بنت عبدالرحمن لعزيزتي الجزيرة بتاريخ 19 صفر الجاري تعليقاً على قرار دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة المعارف. هذا القرار الذي اعتبرته الأخت الكاتبة جاء في وقته المناسب وبعد نحو 40 عاماً على تأسيس الرئاسة وهي بهذا تشارك الكثيرين ترحيبهم بهذا القرار الذي نرجو أن يحقق الأهداف الايجابية المتوخاة من ورائه بحيث يصبح العمل في هذا الجهاز أكثر دقة والأنظمة أكثر تطبيقاً والعاملات واولياء أمورهن أكثر رضاً وأن تنتهي إلى غير رجعة كل الشكاوى من وجود الواسطة والمحسوبية في عملية النقل والتعيين على وجه الخصوص. وان تضع الوزارة حداً لسماسرة النقل والتعيين الذين يستغلون المواطنين ومن يتعاونون معهم من مسئولي الرئاسة سابقاً. والذين أعتقد أنهم هم الذين يخوفون الناس الآن مما يسمونه بالعواقب غير الحميدة لعملية الدمج وأنها خطوة أولى للاختلاط في التعليم. هذا الأمر الذي ينبغي على المسئولين في الوزارة أن يجتهدوا في تثبيت القناعة لدى الرأي العام بأن هذا لن يحدث في المملكة العربية السعودية مهما تغيرت تبعية تعليم البنات في بلادنا.
محمد الحزاب الغفيلي /محافظة الرس |