عزيزتي الجزيرة:
طالعنا في عدد الاثنين 1423/2/16هـ على هذه الصفحة نقداً للاستاذ ابراهيم التركي حول أسلوبه في الكتابة مع تغييب لاسم الكاتب.. ولا نعلم ما الهدف الذي يسعى اليه كاتب الانتقاد لاستاذنا التركي خاصة وان كل كاتب له الحق في اتباع الاسلوب المناسب له غير مرتبط بمزاجية كل القراء لأنهم من مشارب مختلفة وبالتالي لكل منهم مزاج يروق لبعضهم ما يكتبه التركي فلا يتحمل أي كاتب مسؤولية الخلل الثقافي لدى عدد من القراء الذين لا يفرقون بين الكتابات المليئة ابداعاً وحساً وفكراً وبين الاخرى المسلوقة بلا فكر واضح أو مضمون مميز..
وللتركي ولجميع كتابنا كل الحرية في ان يكتبوا بقدر ثقافتهم حتى يساهموا في تطور مفاهيم القارىء ولا ذنب لهم ان تنساب الكلمات على أوراقهم سوى أنهم أرادوا ان يخطوا ما يجعلهم في الغد يفاخرون به وبأعلى صوت ننادي استمر يا كاتبنا العذب في نسج كلمات تفرقنا في بحور تكن في أعماقها كل التميز.
سعيد آل جندب /مندوب الجزيرة في أبها |