بمثل ما هو متميز بإنجازاته وبطولاته يبقى الزعيم متفرداً بوفاء صناع تاريخه وشموخه وتوهجه وعلو كعبه وإبهاره واستمراريته وتواصل ابداعاته وعنفوانه هو الهلال الأجمل والأروع ببذل وعطاء وجهد وإصرار رموزه ورجاله.. من ساهموا في رسم لوحة مجده وأناروا له طريق زعامته وزرعوا في قلب كل من حظي بشرف الانتماء له والولع به أبهى وأروع وأنبل تعابير الحب والعشق. تمنوا له الظهور في المناسبات التي تتوشح بالتحدي ودفعوه للتواجد في المناسبات الكبيرة واختاروا لهلالهم رقماً ثابتاً وإن اختلف المنافس راهنوا لنجاحه بطموح الواثق ودعموه بآمال وأمنيات وتطلعات الباحث عن الألقاب أياً كان الخصم والظروف والمعوقات.
من شخص مؤسسه وراعي بداياته المؤرخ الشيخ عبدالرحمن بن سعيد بعقلانيته وهدوئه ومثاليته وإخلاصه وصبره وحرصه ووفائه يبقى الهلاليون كعادتهم أوفياء لرمزهم كلما عادوا لمعانقة لقب جديد في رقمه وتاريخه وربما مكانه وبالتأكيد هو قديم في اسمه لأن الأسود ومنذ سنوات تجاوزوا مرحلة اللهث وراء البحث عن مسميات جديدة فهم وحدهم من جمع المجد بأطرافه ووحد الألقاب وأكمل روزنامة البطولات وتفرغوا لإنمائها وزيادتها وإثقال كاهل الحالمين بالمنافسة والمبالغين في طموح الوصافة لا الزعامة التي أضحت لا تقبل سوى الأزرق.
|