من الطبيعي أن تذهب بطولات الموسم المحلية إلى الفريقين اللذين تضم صفوفهما أكبر عدد من اللاعبين الدوليين، ومن يريد منازعة الهلال والأهلي على البطولات فليأت بنجوم مثلما لدى البطلين.
شعور الاتحاديين بمرارة خسارة بطولات هذا الموسم له ما يبرره كون فريقهم صاحب النصيب الأوفر في بطولات المواسم الماضية، لذلك ليس بالشيء السهل أن يخرج فريقهم بلا بطولات هذا الموسم.
تشويه بطولة الأهلي الحاصل على كأس سمو ولي العهد والتشكيك فيها ثم القيام بذات النهج مع بطولة الهلال الفائز بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين هي ممارسات ممقوتة ومكشوفة الأهداف ولا يمكن أبداً أن تخدش أو تقلل من أحقية الفريقين بإنجازيهما.
كما تقاسم الهلال والأهلي بطولات الموسم في كرة القدم تقاسم الناديان أيضاً بطولات الكرة الطائرة.. ولا مكان في المنصات لأبطال الإعلام والتصريحات..!
تساهل الحكم في بعض الألعاب ومع بعض اللاعبين يوقعه في فترات من المباراة في احراجات لا داعي لها، فلو أن الحكم ظافر أبو زندة لم يتساهل مع باسم اليامي وألعابه الخشنة وطرده مبكراً من المباراة لما حدثت تلك الربكة المفتعلة التي كان اليامي بطلها.
لأن المطبوعة بلا ربان فقد حوّلها أصحاب المطابخ والمطاعم إلى «سفرة» تضم كل البقايا والفضلات مما لا يُقبل ولا يُستساغ.
«طرف» التعصب و«عموده» يقودان فرقة التهريج بكل براعة.
|