الكلف هو تصبغ بني مكتسب يصيب جلد الوجه وهو يتطور بشكل تدريجي، ويكون متناظراً عادة ولا يترافق باحمرار.
قد يبدأ الكلف بشكل تلقائي حتى عند الرجال لكنه غالبا ما يحدث مترافقا مع الحمل او استعمال حبوب منع الحمل ورغم ان الكلف قد يصيب الاشخاص بأي عمر أو جنس أو عرق فان الحالة اكثر شيوعا عند النساء.
يوجد الكلف بنسبة 50 - 70% من الحوامل ويبدأ عادة في النصف الثاني من الحمل كما يحدث في 20% من النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل وهذا العدد في ازدياد ويمكن ان يحدث ايضا في النساء اللواتي لا يتناولن حبوب منع الحمل او اللواتي لم يحملن مطلقاً وأحيانا قد يحدث عند الاطفال والرجال.
أسبابه
ان مستويات الاستروجين العالية اثناء الحمل وفي حبوب منع الحمل هي المحرض الرئيسي للكلف لكن يجب ان يرافقها تعرض للشمس حتى يتم تحريض التصبغ كما ان الاستعداد الوراثي يوجد في 25% من المرضى، والعطور الموجودة في مستحضرات التجميل والكريمات ومنظفات الوجه، قد تلعب دوراً هاماً في الكلف لذا يجب عدم استعمال العطور في أي من المستحضرات الجلدية المستعملة على الوجه واليدين لأنها تسبب ارتكاسا ضيائيا يؤدي الى تفاقم الاسمرار الناتج عن التعرض للشمس.
مظاهر سريرية
يظهر الكلف على شكل تصبغ بني على الوجه يكون متناظراً غير منتظم لكن حدوده واضحة تماماً، قد يأخذ شكلاً يشبه القناع ومن هنا أتى الاسم القديم «قناع الحمل»، قد يكون التصبغ فاتحاً جدا او يصل لدرجة البني القاتم عادة يبدأ بشكل تلون خفيف يزداد مع الوقت باستمرار التعرض للشمس حتى يأخذ حجما أكبر ولونا أغمق.
المعالجة
لا يوجد شفاء آني كما انه لا يوجد طرق وقائية مطلقة وعادة تكيف المعالجة حسب الحالة ولا تخضع لاسس علمية ثابتة.
ولكن هناك طرق وقائية وهي:
اذا استعملت واقيات الشمس بشكل مبكر فان الكثير من التصبغات غير المرغوبة لا تحدث (أفضل واقيات الشمس سيصفها لك الطبيب) ويجب عدم استعمال مواد التجميل المعطرة عند الشخص الذي لديه استعداد للكلف ويمكن استعمال العطور على الملابس وليس الجلد.
معالجة موضعية
يوجد العديد من كريمات التفتيح الطبية ، سيختار لك الطبيب الكريم المناسب لبشرتك كما ان هناك التقشير الكيميائي وقد ينصح بالتقشير الكيميائي الخفيف باستعمال TCA بتركيز 25 - 50% أو أحماض الفواكه وهو يجري في العيادة وفي حالات خاصة فقط اذا وجد الطبيب ان التقشير يناسبك فسيشرح لك ذلك بالتفصيل وهناك العلاج بالليزر باستخدام انواع الليزر الخاصة التي تزيح الميلانين الزائد من الجلد دون ان تؤثر على لون الجلد الطبيعي، وهو اجراء مكلف جداً، ستتم مناقشته مع طبيبك اذا قرر اجراء ذلك لك.
د. ريم الساعاتي إخصائية الأمراض الجلدية والليزر |