تختفي الحقيقة.. فيظهر الشر.. ثم يدب الصراع وتتضارب الإرادات وتختل الموازين!!
هذا باختصار سيناريو كثير من المواقف التي يمر بها الإنسان ويكون طرفا فيها.. إما ظالما أو مظلوما!!
لماذا يخفي «الكثير» الحقيقة؟!!
هذا السؤال يجيء عادة بحجم الدنيا التي تستوعب مليارات المخلوقات.. إنه السؤال الذي نراه دوما أمامنا ولا نستطيع فلسفته! فنبدو أمامه أقزاما، فلا تطوله ملكتنا العقلية، لأن له ألف وجهة نظر!!
الشر منبوذ.. ولكنه منتشر بكثرة في كل أغلفة الكرة الأرضية.. إنه يقهر النظرية ويجعل بها شذوذاً.. فيكون الأمر عصياً على الفهم، فلا تدري من الصادق ولا تعلم أين الحقيقة!
في الفضائيات الكل يتحدث وفي الصحف الكل يكتب وفي المجالس الكل يقول.. والنهاية مزيد من التشويش والضبابية وانعدام الرؤية!!
عندما تتحول أم الهزائم إلى أم المعارك ويتحول شارون إلى رجل سلام ويصبح المحاصر منتصرا وفرعون إلهاً.. فاعلم أن الشر هو «محور» الموقف وأننا بحاجة إلى تحرير الحقيقة.. قبل تحرير الأرض وقبل تحرير الإنسان وقبل تحرير الرأي وقبل تحرير المرأة.
|