Tuesday 7th May,200210813العددالثلاثاء 24 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

ومداخلات حول القصيمي ومداخلات حول القصيمي
عبد الله عبد العزيز بن إدريس

لا أدري لماذا أغفلت «الجزيرة» من المقال السابق وضع الرغم «2» الذي يشير إلى أنه المقال الثاني، أو الحلقة الثانية عن عبد الله القصيمي .. مع أنه مثبت مع العنوان..؟ كما أنها تغفل كثيراً من الأحيان نشر أرقام الناسوخ للكاتب وهو يسهل على القراء إبداء وجهات نظرهم حول المسطور ..؟!
* * *
وصلتني من خلال ناسوخي عدة مداخلات على المقال رقم «1» ولم تصلني حول الحلقة «2» مداخلات مكتوبة.. أما الشفهية والهاتفية فحدث ولا حرج.
ربما أن الصراحة المطلقة التي وردت في هذه الحلقة قد أسكتت كل من كان يريد أن يقول شيئاً عن هذا العالم الذي دافع عن الإسلام في أول حياته العلمية دفاعاً جسوراً ومتميِّزاً .. ولكنه بعد أن رأى العرب والمسلمين من ضعف إلى أضعف منه .. استهواه اليأس منهم والإحباط .. فحاد عن الطريق السويِّ .. إلى الطريق الملتوي ..بل إلى بنيات الطريق .. فكان تحوله المحزن لكل مسلم ..هو الذي رست عليه سفينة حياته .. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وكتبه الأخيرة «هذي هي الأغلال» و«العالم ليس عقلاً» و«التاريخ في مأزق» و«الكون يحاكم الإله» و«العرب ظاهرة صوتية» هي التي رسمت حياته الأخيرة إلا أن يكون قد تاب منها إلى الله وأناب وهذا ما نتمنى أن يكون قد حصل وتحقق. مع أنني تمنيت على ابنه الدكتور فيصل في مقالي الثاني أن يبشِّرنا إذا كان والده قد تاب عما حملته كتبه المشار إلى بعضها آنفا .. وحتى الآن لم نقرأ شيئاً في هذا المجال. ولعلَّ الأستاذ محمد القشعمي الذي اجتمع في منزله بالقاهرة مجموعة من المثقفين السعوديين والعرب على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب في الشهور الماضية ومن بينهم صديق القصيمي «محمد إبراهيم» الذي هو بصدد نشر كتاب عنوانه «خمسون عاماً مع القصيمي» لعلَّ أبا يعرب ، وهو الكاتب الراصد النشيط أن يخبرنا عَمَّا أكده له محمد إبراهيم عن أستاذه أبي علي القصيمي وماذا كانت خاتمة حياته، فالأعمال بخواتيمها..؟
* * *
أول المداخلين عَمَّا كتبتُه عن القصيمي هو الشيخ المؤرخ «محمد العثمان القاضي» أمين المكتبة الصالحية بعنيزة . يقول في أول مداخلته: «عرفت هذا الرجل في جدة ثم في بيروت ثم في القاهرة، وكان مع ما فيه من إلحاد وزيغ، مرحاً، ويتجاوب مع كل ناقد،ومع كل مؤيد لآرائه، لا كثَّرهم الله». ويذكر أبو عثمان القاضي أنه «قد تصدى للرد عليه ثُلَّة من علمائنا الأجلاء ومن بينهم زميله الذي ظل معه نصف قرن الشيخ عبد الله بن علي اليابس وهو أحسن الردود عليه أسماه «الرد القويم ..» إلخ ..تلاه شيخنا عبد الرحمن بن سعدي برد سماه «تنزيه الدين وحملته ورجاله» ثم الشيخ السُّويِّخ ..ومحمد عبد الرزاق حمزة ..إلخ.
أرفق الأخ القاضي مع مداخلته هذه صورتين لعبد الله القصيمي إحداهما باللِّباس العربي، والأخرى باللِّباس الأجنبي في شبابه وشيخوخته.
وقد أوجزت هنا الفقرات الهامة في مداخلته .. وهي طويلة. وكتب الأخ عبد الله بن عبد الرحمن العبد اللطيف يقول: «لقد اطلعت على مقالكم المنشور في جريدة الجزيرة عن عبد الله القصيمي ولقد أعجبني ولأهمية الموضوع أحيلكم على كتاب «من أخبار المنتكسين.. مع الأسباب والعلاج» لفضيلة الشيخ صالح بن مقبل العصيمي والذي تطرق بنوع من التفاصيل لحياة هذا الملحد ولغيره ممن خرجوا من هذا الدين ..إلخ».
أما الأخ بدر بن محمد العقيل فله حول إثارة هذا الموضوع وجهة نظر مختلفة .. إذ يقول «قرأت مقالته بجريدة الجزيرة لهذا اليوم الثلاثاء 10/2 وشَدَّني المقال، وكما ذكرت يا شيخنا فقد تردد كثيراً ذكر عبد الله القصيمي في هذه الفترة الحرجة لأمة الإسلام .. وإن من المصلحة لهذه الأمة عدم إحياء ذكر القصيمي أو الإشارة إلى كتبه النتنة والتي ربما توقظ فتنة نائمة، ومما لا يخفى عليك يا شيخنا أن هذه الكتب موجودة في مكتبات خارج هذه البلاد وقد نجد من يبعثها من مرقدها إذا لاحظ كثرة الحديث عنها .. هذا ما رأيته وتقبل عاطر تحياتي». وأنا أؤيد وجهة نظر الأخ بدر العقيل هذه ولولا كثرة ما تردد من ذكر كتابه «العرب ظاهرة صوتية» كنوع من جلْد الذات العربية .. لما أثرت هذا الموضوع.
* * *
المقدم/ خالد بن عبد الله الرشودي كلية الملك فهد الأمنية.«أتمنى من الله العزيز الرحيم أن تكون وأسرتك الكريمة بصحة وعافية. أستاذي الفاضل، لقد اطلعت على مقالتكم الرائعة في جريدة الجزيرة عن الكاتب الذي يذكر بأنه قد ألحد في عقيدته عبد الله القصيمي والذي كان علماً من أعلام المسلمين. نسأل الله الثبات لنا ولكم.
وكنت أتمنى أن تسعى في تعرية حقيقته التي اغترَّ بها كثير من الناس، وأود أن أضيف إلى معلوماتكم حقيقة نسب هذا الرجل .. وهو أن والده مصري الجنسية. أما والدته فهي من الضواحي الغربية لمدينة بريدة «الخُبُوب».
أستاذي الفاضل كنت أتمنى أن يكون لك بريد إلكتروني للتواصل معك من الجميع ..».
سيكون ذلك قريباً إن شاء الله.
شكراً للجميع «اللهمَّ أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ولا تجعله مُلْتَبِساً علينا فنضلَّ».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved