* جدة مكتب الجزيرة:
هل من حق الطيار أن يبلغ الركاب الخائفين أصلا من مخاطر الطائرة والطيران بالشك بوجود قنبلة داخل الطائرة أو اختطافها من قبل ارهابيين ومجرمين.. هذا ما يجيب عليه الكابتن طيار سميح محمد صالح أحد منسوبي الخطوط الجوية العربية السعودية والذي أكد بأنه لو لا سمح الله وتلقى قائد الطائرة بلاغا من برج المراقبة بالمطار بالشك في وجود قنبلة على متن الطائرة بسبب بلاغ كاذب أو صادق.. فإن الطيار يحرص على عدم تبليغ الركاب بأي شيء من هذا القبيل ولو أحس الركاب بأن الطائرة ستهبط اضطراريا فاننا سنشعرهم بأن السبب في ذلك يعود لعطل فني.
وفيما لو حدث اختطاف من قبل ارهابيين للطائرة.. فماذا سيكون تصرف الطيار.. قال الكابتن سميح: إن الخاطفين لن يسمحوا للطيار بابلاغ الركاب لأنهم لا يريدون الفوضى ويريدون التحكم بالطائرة كما أن الطيار يجب ان يكون ذا أعصاب فولاذية ويتصرف بهدوء وحكمة وعقلانية فهو المسؤول الأول عن أرواح كل الركاب بمجرد ان تغلق الطائرة أبوابها.
وأشار الكابتن سميح إلى انه في كل الأحوال فعلى الطيار ان يحرص على سلامة الركاب وراحتهم ومن الممكن أن يبلغهم فقط في حالة العطل الفني وبطريقة هادئة تدخل الطمأنينة الى نفوس الركاب الذين هم في الأصل خائفون من الطائرة وأخطارها.
ونوه الكابتن سميح بأن من حق الطيار ان يرفض أي شخص غير طبيعي وسوي إذا شاهد أن وجوده قد يتسبب في الفوضى والاخلال بالنظام داخل الطائرة ونبه الكابتن سميح في ختام حديثه ل«الجزيرة» إلى نقطة هامة وهي ان الطيارين يجرون فحوصات طبية شاملة كل ستة أشهر للتأكد من سلامتهم وجاهزيتهم للطيران وعدم تعرضهم لأزمات قلبية أثناء قيادتهم للطائرة مما قد يساهم لاقدر الله في حدوث كارثة غير متوقعة.
|