* العواصم الوكالات:
تواصلت عمليات نقل الأسرى من تنظيم القاعدة إلى قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا ومن بين آخر الواصلين إلى هناك عدد من الكويتيين ومواطن أسترالي يعتقد أنه من أصل عربي.
وفي ذات الوقت ظل الوضع في أفغانستان تخيم عليه العمليات التي يخوضها التحالف ضد القاعدة وطالبان مع تسجيل هجمات جديدة على القوات الدولية.. فيما قالت الولايات المتحدة إن عملياتها في أفغانستان ستستمر إلى ما بعد الصيف الحالي . وقد تم الاعلان أمس ان القوات الدولية تعرضت صباح أمس مجددا لاطلاق صواريخ.
وذكرت صحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس الاثنين ان خمسة كويتيين نقلوا أخيرا إلى قاعدة غوانتانامو وانضموا إلى الكويتيين السبعة الذين كانوا معتقلين فيها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها ان الكويتيين الخمسة ضمن مجموعة من الأسرى نقلوا من أفغانستان أو باكستان إلى غوانتانامو ما يرفع إلى 12عدد المعتقلين الكويتيين في هذه القاعدة الاميركية.
وقالت الصحيفة ان هؤلاء هم عادل الزامل وفؤاد الربيعة وسعد العازمي ومحمد الديحاني وفايز الكندري.
ويوم الأحد أعلن خالد العودة والد أحد الأسرى ان عائلات الكويتيين الذين تعتقلهم القوات الاميركية في أفغانستان وقاعدة غوانتانامو رفعت دعوى ضد الحكومة الاميركية بتهمة اعتقالهم دون توجيه تهم اليهم.
وقد أعلنت الحكومة الاسترالية أمس ان المواطن الاسترالي الذي يشتبه أنه تدرب مع شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن في أفغانستان نقل إلى غوانتانامو.
وقال المدعي العام الاسترالي داريل وليامز ان الحكومة الامريكية أبلغته أن ممدوح حبيب «46 عاما» وهو من سيدني والذي اعتقل في باكستان أوائل شهر أكتوبر تشرين الأول نقل إلى القاعدة الامريكية في كوبا يوم السبت وانه «بحالة صحية طيبة».
وقال وليامز في بيان «وافقت الحكومة الامريكية على تمكين مسؤولي الحكومة الاسترالية من لقاء السيد حبيب في خليج غوانتانامو».
وكانت حكومة استراليا قد أعربت عن رغبتها في لقاء المواطن الاسترالي في مايو ايار حين حصلت على تصريح بزيارة مواطن استرالي آخر هو ديفيد هيكس الذي يشتبه انه عضو في حركة طالبان وكان من بين 300 سجين من القاعدة وطالبان احتجزوا في القاعدة البحرية الامريكية بكوبا.
وقال وليامز ان الشرطة الاسترالية الاتحادية تحقق في أنشطة حبيب في باكستان وأفغانستان.
ومن جانب آخر قالت صحيفة نيويورك تايمز أمس الاثنين إن خطة الولايات المتحدة الجديدة للقضاء على مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان تتضمن شن عمليات مستمرة على جانبي الحدود مع باكستان وهو ما يمكن ان يستمر لما بعد هذا الصيف.
وذكرت الصحيفة ان أحدث خطة امريكية للبحث عن فلول طالبان والقاعدة تعتمد بدرجة أقل على الضربات الجوية أو القوات الأفغانية الحليفة وانما على جنود القوات الحليفة الذين يتسمون بسرعة الحركة وتتوفر لديهم عناصر جمع المعلومات.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين كبار في وزارة الدفاع «البنتاجون» أن هذه المرحلة من الحرب تشمل أيضا مستوى جديدا من التعاون مع باكستان.
وفي الأسابيع القليلة الماضية انضم عدد صغير من المتخصصين الامريكيين في المخابرات العسكرية والاتصالات إلى القوات الباكستانية في البحث عن المقاتلين الهاربين في المناطق القبلية الجبلية بالقرب من الحدود الأفغانية والتي لا تخضع في العادة لسيطرة الحكومة الباكستانية.
وتشمل العمليات التي تقودها الولايات المتحدة هجمات مستمرة على مدار الساعة وعمليات مسح منتظمة يشارك فيها حاليا نحو 150 جنديا امريكيا وعدة مئات من البريطانيين والكنديين وغيرهم من القوات المتحالفة في جزء من جنوب شرق أفغانستان.
وتشير الصحيفة إلى ان المهمة الحالية هي تعقب أعداد صغيرة نسبيا من مقاتلي القاعدة وطالبان الذين تفرقوا حتى لا تكتشف أماكنهم وفي الوقت ذاته الاستمرار في البحث عن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري امريكي رفيع قوله «الهدف هنا هو ممارسة ضغوط شديدة بحيث لا يستطيعون العثور على أي ملاذ يمكنهم الفرار إليه».
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول عسكري رفيع آخر قوله ان الولايات المتحدة ستحتفظ ببعض القوات البرية في أفغانستان لعدة سنوات بسبب الوضع الأمني المضطرب هناك وللمساعدة على إقامة جيش موال للحكومة المركزية.
وصرح المسؤول للصحيفة قائلا «بعد القيام بكل هذا لتحرير أفغانستان .. لن ننسحب ببساطة ونخلف فراغا يسده أما الإرهابيون أو دول معينة مجاورة».
وقال متحدث عسكري من جانب آخر ان عددا من الصواريخ أطلقت امس الاثنين في اتجاه قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في شرق أفغانستان لكنها اخطأت أهدافها ولم تقع أي خسائر في الأرواح.
وقال الميجر برايان هيلفرتي المتحدث العسكري الامريكي ان القوات الامريكية والأفغانية ضبطت أربع شاحنات محملة بالصواريخ ومدافع المورتر وذخيرة الأسلحة الآلية في نفس المنطقة المحيطة ببلدة خوست.
وهجوم أمس الاثنين الذي وقع الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي هو أحدث هجوم يستهدف فيما يبدو القوات المتمركزة في خوست.
وقال هيلفرتي للصحفيين في قاعدة باجرام الجوية مقر قيادة قوات التحالف في أفغانستان «من الواضح ان التصويب سيىء لكنها لا تزال مشكلة، اذا خلصنا البلاد من كل هذه الكميات الزائدة من الذخيرة سيكون المكان أكثر أمنا».
وأعلن اللفتنانت كولونيل البريطاني بول هاراداين ان قوة قوامها ألف فرد بقيادة مشاة البحرية الملكية البريطانية مشطت اثنتين من القمم الجبلية على ارتفاع يزيد على 3300 متر.
وتقوم مشاة البحرية الملكية البريطانية «بعملية القنص» في إطار أضخم نشر للقوات البريطانية منذ اشتراكها في حرب الخليج ضد العراق عام 1991 واكتشفت خلال عملياتها مستوطنة خالية يبدو انها بنيت حديثا.
وقال هاراداين ان عملية البحث في المنطقة لم تستكمل.
|