* واشنطن واس:
تريثت المملكة العربية السعودية في إعطاء رأي قاطع حول جدوى المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط الذي اقترحه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الاسبوع الماضي.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في بيان صحفي بعد لقائه باول في واشنطن أمس الأثنين ان الفكرة التي طرحت خلال اللقاء الرباعي (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) قيد البحث.
واضاف ان هذا المؤتمر ليس هدفا في حد ذاته والامر يتوقف على ما يشتمل عليه هذا اللقاء. والى ان يتم توضيح ذلك لا اعتقد ان بامكاني إبداء رأي مضيفا لكنها ليست فكرة سيئة اذا كان مضمونها مناسبا.
من جهته اوضح وزير الخارجية الامريكي ان هذه اللقاءات والاتصالات تدل على عمق العلاقات بين القيادتين فى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية.
واعرب باول عن تثمينه للمبادرة التى طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني التي تبنتها القمة العربية فى بيروت.. مشيرا الى ان تلك المبادرة تشكل أحد العناصر المهمة ضمن استراتيجيات الولايات المتحدة للمضي بعملية السلام في الشرق الأوسط للأمام.
واضاف باول ان خطاب الرئيس الامريكي جورج بوش يوم 4 أبريل الذي اشار فيه الى قراري الأمم المتحدة رقمي 242 و338 الى جانب وجهة نظر سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز وجامعة الدول العربية كلها تمنح الولايات المتحدة الثقة الاكثر للعمل معه.
واعرب عن تطلعه لاجراء المزيد من الاتصالات مع القيادة السعودية ومع قيادات عربية اخرى والعديد من الآخرين حتى يمكن العمل في استراتيجية الولايات المتحدة والابعاد الامنية والاقتصادية في تلك الاستراتيجية مؤكدا على أن الاهم هو البعد السياسي في تلك الاستراتيجية لتخطى هذه الفترة من ازمة الشرق الاوسط.
وبالنظر للمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والاسرائيليين في بيت لحم عبر وزير الخارجية الامريكي عن امله في حل الازمة في المستقبل القريب ومن ثم تكون الفرصة في اكمال الانسحاب الاسرائيلي.
|