* الرياض الجزيرة:
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في العاصمة الفرنسية باريس سيدة التشيك الأولى السيدة داغمار هافلوفا رئيس مؤسسة داغمار وفاتسلاف الخيرية فيجن 97،
وفي الاجتماع الذي عقد في مقر إقامة سمو الأمير الوليد بفندق جورج الخامس قدم سموه تبرعاً بمبلغ خمسة ملايين ريال لصالح مؤسسة داغمار وفاتسلاف الخيرية فيجن 97 لشراء أجهزة ومعدات طبية خاصة بمعالجة وأبحاث الأمراض السرطانية الخبيثة لدى الأطفال، ولمراكز الشيخوخة، ولتأمين أجهزة لمعالجة الأمراض المعضلة والخبيثة،
وكانت السيدة داغمار هافلوفا وزوجها الرئيس فاتسلاف هافل قد أسسا المؤسسة والتي أطلق عليها مؤسسة داغمار وفاتسلاف الخيرية، والتي تعرف بفيجن 97 (رؤية 97) لتهتم بالعديد من القضايا والمشاريع الخيرية والتنموية، ولتساهم في مجالات الثقافة، والصحة، والتعليم، والتنمية الاجتماعية، وفي بعض الأحيان ترعى وتدعم المؤسسة قضايا حقوق الإنسان، وكذلك مشاريع تنموية بعيدة المدى،
وقد أطلع سمو الأمير الوليد السيدة داغمار هافلوفا على نشاط شركة المملكة القابضة الخيري، وما تقدمه في هذا المجال من دعم ومساهمات تهدف إلى تنمية المجتمع وتطويره، حيث يوجد ضمن شركة المملكة مكتب خاص يهتم بهذه الأمور، ويدار هذا المكتب من قبل سيدات سعوديات مؤهلات في مجال العمل الخيري والتنمية الاجتماعية، وتترأس المكتب صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد،
كما استعرض سموه وضيفته الزيارة التي قام بها لمدينة براغ في شهر فبراير الماضي، حيث زار مقر الجمعية واطلع على نشاطاتها، كما اجتمع بفخامة رئيس جمهورية التشيك السيد فاتسلاف هافل في القصر الرئاسي بالعاصمة التشيكية،
وكان سمو الأمير الوليد قد قام بالزيارة تلبية للدعوة الرسمية التي تلقاها من الرئيس هافل، وتم خلال اللقاء بحث مجالات الاستثمار في جمهورية التشيك، كما قام سموه خلال تواجده بمدينة براغ بتفقد فندق الفورسيزنز FOUR SEASONS براغ الذي يعتبر أول فندق تديره شركة فنادق ومنتجعات فورسيزنز شرقي أوروبا،
هذا وسبق لسمو الأمير الوليد أن زار جمهورية التشيك مرتين، كانت الأولى في العام 1994م، زيارة سموه الثانية جاءت في ديسمبر 2001م عندما اجتمع إلى رئيس وزراء جمهورية التشيك ميلوش زيمين في مدينة براغ خلال جولة سموه لعدد من المدن الأوروبية، وناقش رئيس الوزراء التشيكي في حينها إمكانية توسعة الأمير الوليد لرقعة استثماراته في التشيك،
تبرُّع سمو الأمير الوليد جاء امتداداً لمبادراته الخيرية التي شملت مؤخراً تبرعات لعائلات ضحايا حادثة احتراق قطار الصعيد بمصر بمبلغ 74، 3 مليون جنيه مصري،
كما قدم سموه خلال زيارة سابقة إلى لبنان تبرعاً بمبلغ 2 مليون دولار لبناء جامع محمد الأمين وسط العاصمة بيروت،
وتلبية لنداء القدس واستغاثة أهل فلسطين، تبرع سموه بمبلغ 100 مليون ريال سعودي (حوالي 27 مليون دولار) لدعم العائلات الفلسطينية،
واستجابة لطلبات اثنتين وعشرين جمعية خيرية لبنانية، قدم سموه منذ أيام مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع هذه الجمعيات وبرامجها الخيرية،
|