بداية أهنئكم على الحلة الجديدة التي اتشحت بها صحيفتكم «الجزيرة»، هذه الصحيفة التي أحمل لها حباً يسكن سويداء قلبي فلها الفضل بعد الله في احتضان قلمي ونشر ما يجود به فكري من موضوعات متواضعة ولكنها كانت على صحيفة «الجزيرة» مثار حديث وجدل وإعجاب.
ولا أخفيكم سراً اذا قلت بأن ما يربطني ب«الجزيرة» هو عشق ثقافي وفكري يجعلني هذا العشق منشغلاً على الدوام بها باحثاً عنها أينما حللت ولست بناسٍ تلك الليلة الشتوية الماطرة من ليالي الجنوب الباردة التي رغم هذه الأجواء أخرجتني «الجزيرة» فيها من بيتي للبحث عنها حينما لم أجدها وتواصل معي المشوار حتى وصلت مدينة أبها وهناك سقطت عليها في أحد مراكز البيع.
فشكراً لكم، شكراً «لصحيفة المقالات» كما يحلو لي تسميتها، شكراً لأنكم تحتضون أقلامنا وتشغلون أوقاتنا بما يعود علينا بالنفع وشكراً لأنكم تسعون إلى تطويرها لتواكب الجديد في بلاط صاحبة الجلالة.
محبكم/ محمد إبراهيم محمد فايع خميس مشيط ص.ب 214 |