* بريدة محمد الحنايا:
جنوب مدينة بريدة كان ولا يزال يعاني من مشاكل «بيئية» متعددة ولاسيما الجنوب الغربي، حيث سوق الماشية الكبير وسوق الإبل، ومجمع مياه تصريف السيول والمسلخ الأهلي وسوق الأعلاف. الأمر الذي ساهم وإلى حد كبير في مضايقة سكان الأحياء الواقعة ضمن النطاق والقريبة منه حيث الروائح الكريهة، وانتشار البعوض، وتطاير الأتربة والغبار الذي يغلف الأجواء.
«الجزيرة» ومن خلال حديث خاص بها لرئيس بلدية مدينة بريدة المهندس أحمد بن صالح السلطان حملت البشرى لسكان أحياء الخليج، الموطأ، الوسيطاء، البصيرية الجنوب، الصباخ، الخضر والوجيعان والأحياء القريبة منها الذي أكد أن البلدية تنفذ حالياً خطة رباعية الأبعاد ستحل المشكلة نهائياً تحت مسمى:
مشروع الإصحاح البيئى لأحياء جنوب غرب بريدة .
سوق الإبل جنوب غرب بريدة
سوق الماشية جنوب بريدة
نقل أسواق الإبل، الأعلاف، الماشية، المسلخ العام وضخ بحيرة الخليج
تنفيذ الطرق المحورية الناقلة وتحسين طريق القناة
خطة رباعية الأبعاد
أوضح المهندس السلطان أن بلدية مدينة بريدة تسعى حالياً لإنهاء الأعراض البيئية السيئة في أحياء جنوب غرب المدينة وذلك من خلال عمل خطة استراتيجية رباعية الابعاد تشمل:
* نقل سوق الإبل وسوق الأعلاف والمسلخ العام وسوق الماشية والحظائر المنتشرة بالموقع وذلك للمشروع الذي ينفذ حالياً بواسطة مستثمر يقع على الدائري الشرقي في موقع رائع وفق أحدث المواصفات العالمية وكذلك اغلاق المسالخ العشوائية بالمنطقة.
* تنفيذ محطة ضخ وخط نقل وذلك لتصريف السيول ببحيرة الخليج إلى وادي الرمة حيث ينفذ المشروع حالياً لتحقيق هذا الهدف. مع الرش حالياً بالموقع بصفة مستمرة لقتل يرقات الباعوض.
* تجميل وتحسين بيئة هذه الأحياء وتوفير خدمات متميزة وذلك بتطوير بحيرة الخليج لتصبح منتزهاً عاماً يشتمل على مضمار للمشاة ومرافق ترفيهية وبحيرة اصطناعية وخدمات عامة.
* تنفيذ الطرق الناقلة المحورية وهي امتداد طريق الماشية غرباً حتى حويلان (تحت التنفيذ الآن) وتحسين طريق القناة وتنفيذ امتداده جنوباً (تحت التصميم).
وعند اكتمال هذه الخطة الشاملة ستكون البلدية قد أوفت بوعدها لسكان هذه الأحياء ووفرت بيئة طيبة ومناسبة لأحياء كبيرة وكثيفة السكان ومتاخمة لقلب المدينة وأسواقها الشهيرة مثل الأسواق الداخلية.. سوق التمور، سوق الخضار والفواكه.. إلخ.
|