Tuesday 7th May,200210813العددالثلاثاء 24 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مع بدء تشغيل «عجلة الألفية» مع بدء تشغيل «عجلة الألفية»
السياحة في لندن تدخل القرن 21

  * لندن - خدمة الجزيرة الصحفية:
إذا وجدت نفسك في لندن لمدة يومين، فلا تضع فرصة التنزه على الضفة الجنوبية لنهر التايمز بطول ميل، والذي أطلق عليه «ميل الألفية»، وهذه النزهة تعتبر من أفضل جهود لندن من أجل وضع أقدام سائحيها على أعتاب القرن الحادي والعشرين.
وهذا الميل (في الواقع هو أقرب إلى 2 ميل) يسير الهوينى بين كوبري لندن الشهير وبمحاذاة العجلة الدوارة ذات الزخارف الرائعة والتي يبلغ ارتفاعها 450 قدماً وهي على مرمى حجر من محطة ووترلو، وهذه الجولة في الهواء الطلق على طول النهرالذي يمر عبر أنفاق (عادة ما يصاحبه صدى صوت لعازف منفرد) ويمر بمحاذاة سوق مفتوح للكتب المستعملة، ومحلات مفتوحة على الحدائق. أما ما يستحق البقاء ليومين في زيارة للضفة الجنوبية فهو «دالي يونيفرس»؛ذلك المبنى الذي يضم مجموعة من أكثر من 500 عمل من الأعمال الفنية، وأيضا هناك متحف لندن للأحياء المائية، ودار سينما إيماكس لندن، ومركز الأفلام القومي والمسارح القومية الملكية، وكذلك مركز «تيت مودرن»، ومسرح شكسبيرالعالمي الذي أعيد تحديثه مؤخرا، أما إذا كانت معظم هذه المزارات تبدو عصرية بالنسبة لك، يمكنك أن تمر على كاتدرائية ساوثوارك لتغوص بتأملاتك في عصرالملكة إليزابيث. أو يمكنك التجول في الجانب المشمس من لندن، فإن «عين لندن» الفضية سوف تتجول بك ببطء فوق النهر متجاهلة هيبة أوجه ساعة «بيج بن» الحزينة والمحببة إلى القلوب، ومبنى البرلمان، وكاتدرائية سانت بول.
والعجلة الدوارة تماثل عجلة دراجة لها أسلاك داخلية ويمكن أن تحمل 25 شخصا في إحدى عرباتها التي على شكل فقاعة هواء، وكذلك يمكن حجزها للمجموعات الخاصة،ومدة الرحلة نصف ساعة وهي فترة كافية للغاية للتحدث في صفقات الأعمال، ومضيفو الخطوط البريطانية بقبعات «الملكة الأم» يتمنون لك رحلة «طيران» سعيدة، والتي سوف تكلفك حوالي 15 دولارا (لن تحتاج إلى جواز السفر)، وبالطبع فإن المناظر خلابة من أعلى لندن، ولكن من كان يدري أن ساعة بيج بن تبدو صغيرة إلى هذاالحد؟.
إن أفضل ما يتميز به «تيت مودرن» أن دخوله مجاني، وهو يقبع في مبنى قديم، ويحتل مساحة داخلية شاسعة، ويمكنك أن تستغرق يوما كاملا في الانتقال من طابق إلى آخر، وهناك مقاه مختلفة الأنواع تسمح لك بالتوقف من أجل الشاي والكعك أكثر من مرة بدون أن تشعر بالتكرار، وكذلك فإن متعة «ميل الألفية» تتمثل في مسرح شكسبير العالمي الذي جدد مؤخرا، والملاصق ل«تيت مودرن»، وفي المساء والصباح هناك عروض مسرحية، والممثلون يبهجون الجمهور بأداء عصري وتقليدي بكلاسيكيات خالدة.
والمسرح المفتوح، والمكون من مستويين، ويخصص مستواه السفلي للجمهور الواقفين،يعطيك شعورا حقيقيا بأن ذلك هو بالضبط ما كان يحدث في حقبة شكسبير؛ فضوء ما بعد العصر الرحب والجمهور الواقفين متكئين على مرافقهم على حافة المسرح يعطيك بعدا غريبا بأن هذا مسرحا «حقيقيا»، والمطعم هناك، بالرغم من أنه في الجانب غالي السعر، إلا أنه سوف يسعد محبي الفن والذوق بطعامه اللذيذ الشهي، مع منظر النهر الخلاب، والديكور الهادئ والخشب المطلي بلون العسل والمحلى بالكتان الأبيض.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved