حقيقة أشكر كاتبنا في هذه الجريدة العزيزة على نفوسنا عبدالله بن بخيت!
وبصراحة أنا بائعة على الرصيف منذ 25 سنة واعترف أنني «أمية» لا أقرأ ولا أكتب ولكن ابني قرأ لي ماكتبه عنا هذا الكاتب ونقول له «جزيت خيراً» على مافعلت فنحن نتعرض لحرارة الشمس في الصيف والبرد القارس في الشتاء من أجل لقمة العيش وكل هذا لايهم لكن مشكلتنا الأزلية والمزمنة هي مع مراقبي البلدية الذين حرمونا من أبسط حقوقنا ومنعونا من ممارسة عملنا هذا الذي نبحث فيه عن الرزق من أجل أطفالنا..
أتمنى أن تكون رسالة هذا الكاتب قد وصلت إلى الجهات المعنية في الأمانة ليراعوا حالتنا ووضعنا.
والله الموفق
أم علي /الرياض |