اعتادت جماهير الزعيم على اعتلاء منصات التتويج وتحقيق البطولات بمختلف ألوانها وأشكالها مهما كانت العراقيل والمنغصات حتى فاقت ال«40» بطولة ما بين محلية وعربية وآسيوية والجايات بحول الله وقوته أكثر وعين الحسود فيها عود، وهذا ما يغيظ «البعض» ويجعلهم يخرجون عن طورهم ففارق البطولات كبير وهو بازدياد ويعرفون حجمهم فالبطولات ليست ب«الترشيح» أو «طولة اللسان» وإلا لما حقق الزعيم آية بطولة.
وحينما تصدر الزعيم الدوري التمهيدي من 22 مباراة اشغلوا الخلق لماذا ولماذا وكأنه يتصدر لأول مرة، أجل لماذا لم تجمعوا نقاطاً أكثر من الزعيم وهم يعرفون قبل غيرهم أن المربع «الخشبي» وضع لكسر احتكار الزعيم للدوري واتاحة الفرصة لفرق «لم تربح» ذات النفس القصير لتحقيق بطولة الدوري «ماركة هلالية»، وختمها الزعيم بأغلى الكؤوس من أمام العميد تاركاً لهم الحسرة والندامة فهم يشككون ويستفزون و«يؤلبون» الجميع ضده ولكن هيهات هيهات فالقاقلة تسير والبطولات تزداد ولا يصح إلا الصحيح فقد زعموا ظلماً وبهتاناً أن التحكيم دائماً مع الزعيم وأنه «الطفل المدلل» و.... و... مستدلين ببعض الأخطاء التحكيمية التقديرية القليلة التي استفاد منها الزعيم والتي توضع تحت المجهر وهو بغنى عنها متجاهلين ما ارتكب ضده من أخطاء يندى لها الجبين ضاعت بسببها عدة بطولات فكم من بطولة خسرها بسبب التحكيم على سبيل المثال لا الحصر مباراة العمر ، ضربة الجزاء العام الماضي، عيون العويران التي ألغت هدفاً صحيحاً وهذا غيض من فيض وإلا لأصبح رصيده من البطولات لا يقل عن ال«60» فالواقع عكس ما يدعون فهو أكبر المتضررين ولكنه يتغلب على كل هذا بما يملكه من إدارة واعية همها مصلحة فريقها فقط لا غير، وأعضاء شرف كبار مؤثرين، وجماهير كثيفة وفية، ونجوم متلالئة مخلصة «منتخب» يحرثون الملعب طولاً وعرضاً من أجل اسعاد محبي هذا الكيان الشامخ «امبراطورية لا تغيب عنها شمس البطولات».
فعلى الجماهير الهلالية ألا تهتم ولا تلقي بالاً لما يقال ويثار ضد فريقها «البطل» من زوابع لتبرير اخفاقاتهم المتكررة والتشكيك والانتقاص من بطولات الزعيم التي تقلقهم وتقض مضاجعهم فمرة التحكيم وتارة الحظ وأخرى....؟!! لم يبق شيء فكل ذي نعمة محسود ومرارة البعد عن البطولات والسنوات العجاف الطويلة تسوي أكثر، والزعيم قضية في كل الأحوال سواء فاز أو تعادل أو هزم حتى وهو بعيد فهو على كل لسان وعلى البال دائماً وأبداً وهذه اتهامات أطلقها «الفاشلون» وتبناها «الحاقدون» وصدقها «الأغبياء» والتاريخ وهو الأهم لا يعترف بهذا كله بل بسجل «البطولات».
* وجد الاتحاديون من يدعمهم من خلف الكواليس للتشويش على بطولة الزعيم المستحقة وإلا فالنتيجة هي هي بضربة جزاء الوهمية «القضية» أو بدونها.
* يجب حماية الحكام أولاً ومن ثم معاقبتهم أما ترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ولكل «فاشل» ليعلق اخفاقه على رقابة التحكيم فهذا سيفضي بنا في النهاية إلى دوري بلا حكام.
* فرق تحرم من مشاركات خارجية تأهلت لها وأخرى ترشح من وصافات لأعوام ماضية؟!!
* حينما ألغي هدف العويران شطب النعيمة دون أن يدخل الملعب وفرحان الإتي وربعه لا من شاف ولا من درى؟؟!!
* كرر باسم اليامي تصرفاته الرعناء أمام الزعيم بعد الأهلي، ماذا لو كان هلالياً كما حصل للدوخي والجابر والثنيان من قبل؟؟!!
|