التكريم الذي حظي به الفريق الأهلاوي بطل كأس الخليج وكأس ولي العهد من لدن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز أكد تواصل سموه الكريم مع إنجازات الوطن الرياضية وتقديره لكل الأبطال والمنجزين.
يبدو أن هذا الموسم هو موسم انتكاسة حقيقية للعميد في جميع ألعابه، فبعد خروج الفريق الكروي من البطولات المحلية والخارجية «صفر اليدين» خسر الفريق السلاوي أيضاً كل البطولات المحلية والخارجية وآخرها بطولتا الأندية الخليجية والآسيوية.
اللاعبون السعوديون المحترفون أضفوا جوانب تشويق وإثارة على نهائيات البطولة القطرية، ولكن ما يؤسف له أن «ثلة التعصب» المحلية نقلت مرضها النفسي إلى برامج التحليل الرياضي في التلفزيون القطري «وهات يا حش وتقطيع في النجوم السعوديين»!!
أوتوفيستر ربما يكون مدرباً جيداً ومناسباً للفريق الأهلاوي فيما لو تم التعاقد معه، فقد قدم هذا المدرب عملاً تدريبياً مميزاً مع الزمالك المصري خلال المواسم الأربعة الماضية.
السرعة في رد الفعل كشفت من كان وراء ورقة الاعتذار المزوَّرة!!
الطفيلي ما زال يتنقل بين موائد بطولات الأندية فيهنئ هذا ويعنف ذاك ويبث الشكوك والإشاعات.
من السهل إطلاق التهم جزافاً ولكن من هو مطلقها وما هو تاريخه.. هل نفتح الملفات.. غير القديمة.. ليعرفوا حجمهم جيداً!!
|