أقام الاخوة من أبناء السودان حفلة إفطار مغرب السبت الموافق 7 من رمضان بفندق صحارى بالاس شهدها عدد من المدعوين تكريماً لوفد الإمام المهدي راعي طائفة الأنصار بالسودان والقبائل العربية التي تدين بالولاء.
وكان الوفد برئاسة السيد عبدالله الفاضل المهدي، وعضوية كل من السيد أحمد بن الإمام عبدالرحمن المهدي والناظر الشيخ إبراهيم إدريس هباني زعيم قبائل الحسانية والناظر الشيخ ميرغني زاكي الدين زعيم قبائل البديرية والشيخ محمد عثمان صالح من أقطاب الأنصار وحزب الأمة وأحد كبار رجال الأعمال بالقطر السوداني الشقيق وذلك لرفع تهاني الإمام الهادي وطائفة الأنصار وقبائلها لجلالة الملك المعظم الإمام فيصل بن عبدالعزيز.
وقد ألقى الأستاذ مبارك سري كلمة رحب فيها بالوفد وأشاد بما للمملكة العربية السعودية من أياد بيضاء على أبناء السودان المقيمين بالمملكة وذكر كفاح ونضال الأنصار في سبيل استقلال السودان وتبعه رئيس الوفد السيد عبدالله الفاضل المهدي فبين الروابط المتينة التي تجمع بين القطرين الشقيقين مشيدا بجهود جلالة الفيصل المعظم في سبيل العرب والمسلمين وقضاياهم.
ثم نهض فضيلة الأستاذ الكبير الشيخ عبدالله بن خميس فألقى كلمة بليغة جامعة حيا فيها السودانيين بين أهليهم وإخوانهم مؤكدا المشاعر الطيبة والعواطف النبيلة التي يجدها السعوديون في أنفسهم تجاه إخوانهم السودانيين وما يتحلى به السودانيون من خلق حميد واستقامة وتمسك بأهداب الدين، وعقَّب على كلمة فضيلته خالد خليفة فأثنى على ما يبذله جلالة الملك في سبيل المسلمين قاطبة. وقال إن هناك رجل ملك وملك رجل وأن جلالة الملك فيصل إمام المسلمين كل المسلمين هو ملك رجل وشتان بين رجل ملك وملك رجل. كما شكر لفضيلة الأستاذ الشيخ عبدالله بن خميس كلمته النبيلة البليغة التي عكست نفسية فضيلة الشيخ.
وقد علمت «الجزيرة» أن الوفد ينزل ضيفاً عزيزاً مكرماً في بلده وبين أهله على إمام المسلمين جلالة الملك الفيصل المعظم جمع الله به الشمل وأعز به الإسلام والمسلمين.
|