التجريب الذي لايصدر عن فكر متقدم وعن تواصل مع الإنسان وقضاياه المصيرية وعن مواكبة حثيثة لمعطيات ولمتغيرات المحيط الكوني لا يمكن ان يتكون كحالة ابداعية ولا يمكن ان يتجاوز الطارئ في التجربة.. إذن والحال هذه ما الفرق بينه وبين ماهو سائد؟.
إن أي تجربة مسرحية ابداعية لا يمكن ان تكون دون تعاطي ثقافة متقدمة.
ما مدى ثقافتنا المسرحية؟!.
كم كتاب قرأ المسرحي السعودي في مجال المسرح؟!.
كم عدد الندوات التي ألقيت بهذا الخصوص؟!.
ربما تكون هذه الأسئلة وغيرها مما يدور في فلكها لاتجد إجابة في حركتها المسرحية.
|