Tuesday 21st May,200210827العددالثلاثاء 9 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الشاعر العشماوي واستبدال الذي هو أجمل بالذي هو أدنى !! الشاعر العشماوي واستبدال الذي هو أجمل بالذي هو أدنى !!
حمد بن عبد الله القاضي

** أطرب كثيراً عندما أقرأ قصائد أخي الشاعر «عبد الرحمن العشماوي».
أحس في نصوصه صدق المضمون وتوهج العاطفة وجمال المفردة.
لكنني لا أحس بتلك «السعادة» التي تعتمر قلبي وعقلي عندما أقرأ نثر الشاعر عبد الرحمن العشماوي وأقول الشاعر لا الكاتب، فأنا أحب العشماوي شاعراً لا كاتباً، «وكل ميسر لما خلق له».
إنني لو كنت أملك موهبة أخي العشماوي الشعرية لما «عتبت» باب النثر وكيف استبدل الورد بالرماد والرقص بالمشي.!
إنني أجزم أن أخي الشاعر لم يخلق ليكتب زاوية يومية رتيبة بل هو خلق «غيمة» زاهية تمطر عليَّ فجأة بين آونة وأخرى قطرات من المطر وقوافي من الشعر.!
لقد رأيت - أخي عبد الرحمن - أن هذا ليس رأيي لوحدي فقد كنت في جلسة مع عدد من المثقفين، وقد كان الحديث عن «صحيفة الجزيرة» وخطوتها التطويرية الأخيرة، وكان من ضمن الحوار: الحديث عن كتابة أخي العشماوي اليومية في صحيفة الجزيرة، وقال لي أحد الأصدقاء - وهو الذي يعرف علاقتي ومحبتي للصديق العشماوي انساناً وشاعراً - إن هذا الشاعر - يا حمد - ربما يقتل ابداعه عندما يفرغ شحناته عبر النثر، ولا ينتظر أن يفرغها عبر زخات الشعر.. ووجدتني أتفق مع هذا الرأي وأنا أرى كثيراً من الشعراء الذين عندما غرقوا في الكتابة اليومية، وتفاصيل الصحافةخبت قصائدهم وانطفأت شعلة الشعر في جوانحهم.
من هنا أقول لأخي عبدالرحمن: عد إلى التحليق في سماوات الشعر وغيومه فان نقرأك شاعراً في الشهر مرة أحب إلينا من أن نقرأك ناثراً كل يوم.
وأثق انك تعرف قصة «اللبوة» التي عندما عيَّرها الثعلب بأنها لا تلد إلا مرة واحدة في عمرها فقالت وبقوة: «أجل هو كذلك ولكنه أسد!».
وأثق انك لن ترضى أن تستبدل الذي هو أجمل بالذي هو أدنى.
وأخيراً ترى ما رأي قراء وقارئات شاعرنا المبدع عبد الرحمن العشماوي، وهو الذي عرفوه وأحبوه شاعراً متميزاً.
هل يريدونه أن يكون شاعراً يبدع أجمل وأصدق الشعر أم «ناثراً» ينطفئ ابداعه عبر عبارات النثر في موضوعات يستطيع أن يقوم بها كتاب النثر ونحن كم لدينا من شاعر بقامة العشماوي.!
وقبل ذلك وبعده ما هو رأي أخي الشاعر المبدع.!
* عجيب كفالة مطلقة..!
* استغربت مع الكاتبة الكريمة د. عزيزة المانع أن يخرج إعلان من جمعية خيرية يحمل عرضاً ب«كفالة مطلقة» بجانب كفالة يتيم أو معاق..!
أجل كفالة المطلقة..!
إن «المطلقة» - كما علقت الكاتبة - امرأة قوية صحيحة وكان الأولى أن تساعدها الجمعية الخيرية التي نشرت الإعلان في البحث عن أي عمل يحفظ لها كرامتها ونصيب رزقها بدلاً من اعتبارها عاجزة أو مريضة تحتاج إلى الكفالة..!
إننا لا نريد أن يتحول بعض أفراد مجتمعنا عند أي ظرف حياتي إلى عاجزين وعاجزات يعيشون على الصدقة والكفالة.
نريد منهم رجالاً ونساء أن يعملوا ما داموا أصحاء قادرين يخدمون أنفسهم ومجتمعهم عن طريق أي عمل يناسب الواحد منهم وسواء كانوا رجالاً أو نساء.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved