إلى المثوى الأخير
* ما حكم قول الإنسان: ذهب فلان الى مثواه الأخير؟
محمد سيد حسين / جدة
- لا يظهر لي بأس في ذلك، حيث ان الغرض من هذا القول الاخبار بوفاته، فقبره هو مثواه الاخير حتى قيام الساعة، فان كان الغرض من ذلك مقالة اهل الكفر والالحاد:{ وّمّا يٍهًلٌكٍنّا إلاَّ پدَّهًرٍ }، فهذا والعياذ بالله تعبير عن عقيدة متمثلة في الكفر وانكار المعاد، والله المستعان.
المعجزة للرسل
* هل صحيح ان العبد عندما يلتزم بطاعة الله يكون عبداً ربانياً يقول للشيء كن فيكون بإذن الله، وذلك من الحديث القدسي:« عبدي أطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن، فيكون»؟!.
عبدالهادي الحمادي / الزلفي
- الحمد لله لقد أجرى الله تعالى في سنته الكونية لخلقه معجزات وكرامات:
اما المعجزات: فهي خاصة برسله، تأييداً لهم في ارسالهم رسلاً منه تعالى لأقوامهم، كمعجزات عيسى وموسى وابراهيم وصالح وغيره من الرسل، واما الكرامات: فيشترك فيها مع انبياء الله ورسله وغيرهم من عباد الله الصالحين، الا ان هذه المقامات لا تصل الى حد الربوبية والالوهية، فان من يقول لشيء: كن فيكون هو الله وحده لا شريك له:{إنَّمّا أّمًرٍهٍ إذّا أّرّادّ شّيًئْا أّن يّقٍولّ لّهٍ كٍن فّيّكٍونٍ}, واما ما ذكر من الحديث القدسي الذي نصه:« عبدي اطعني تكن عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون» فهو حديث باطل، فلم يكن لاحد من خلق الله تعالى ان يقول لشيء كن فيكون، وانما منح الله المعجزة للرسل، وحدهم، والكرامة لهم ولغيرهم من عباد الله الصالحين ممن هم على حال من الاستقامة وسلامة الاعتقاد. والله المستعان.
|