Tuesday 21st May,200210827العددالثلاثاء 9 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مستعجل مستعجل
الأمة العربية.. وصوت العقل..
عبد الرحمن السماري

** تحركت الدبلوماسية السعودية خلال الأيام الفائتة على المستويين.. الدولي والإقليمي والعربي.. وحققت كالعادة.. نجاحاتٍ كبرى.. أسهمت في تجنيب المنطقة.. ويلات حرب ودمار ومشاكل لا يمكن لنا.. أن نتصورها.
** الدبلوماسية السعودية.. اشتهرت عالمياً.. بالحكمة والتعقل والاتزان وبُعد النظر.. ووضع الأمور في نصابها الصحيح.
** والدبلوماسية السعودية.. لا تعرف التشنج ولا الاندفاع.. كما أنها لا تعرف المراوغة ولا المداهنة.. وهي قريبة كلَّ القرب.. من كل همٍّ عربي وإسلامي.. وتعتبره قضيتها الأولى.
** نجحت الدبلوماسية السعودية خلال الأيام الماضية.. في تجاوز محنة يبدو أنها كانت مستعصية.. وحلَّت قضية من أعقد القضايا وأكثرها التهاباً.. وجنحت بها إلى بر الأمان.. وعادت الأمور إلى مجاريها.. وهدأت العاصفة.. بل عواصف كادت أن تعصف بمنطقتنا.
** في الغرب.. وفي أمريكا على وجه الخصوص.. كان الإعلام هناك يشنُّ هجوماً ضارياً قبل زيارة سمو ولي العهد.. على العرب والمسلمين وعلى الفلسطينيين.. وكأنه يهيئ الرأي العام هناك لعمل «ما» وبعد زيارة سمو ولي العهد.. ونجاح الدبلوماسية السعودية.. هدأت العاصفة هناك.. وعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي.
** الدبلوماسية السعودية.. نجاح في أمريكا.. ونجاح في شرم الشيخ.. ونجاحات في كل مكان.. يشهد بذلك.. التاريخ الحديث.
** المملكة.. رمت بكل ثقلها السياسي ومكانتها الدولية المرموقة.. من أجل قضية العرب والمسلمين الأولى.. واحتضنتها ودافعت عنها.. حتى تحقَّقَ لها ما تريد.
** في الشهرين الماضيين.. شهدت المنطقة.. انفجاراً عنيفاً.. وكانت المنطقة كعادتها.. تعيش على برميل بارود لا ندري متى ينفجر بشراسة.. ليقضي على الأخضر واليابس... وكاد تهور وصلف وغطرسة شارون.. أن تُعجل بهذا الانفجار لولا لطف الله.. ثم صوت العقل العربي، الذي قادته المملكة بكل جدارة.
** هذا.. هو شأن المملكة دائماً.. حضور فاعل في زمن الحاجة.. وتعامل عقلاني متزن.. مع كل المستجدات.
** الوطن العربي اليوم وكل يوم.. أحوج ما يكون إلى العقلاء.. وعندما يكون العقلاء في موقع القيادة.. فإن الأمور ستكون في مكانها الصحيح.. وستهدأ كل العواصف والرعود مهما كان هديرها.
** ما أحوج أمتنا إلى العقلاء..!
** ما أحوجنا إلى صوت العقل والحكمة..!
** ما أحوج أمتنا.. أن يقودها مثل هؤلاء..!

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved