ظاهرة التفحيط التي كثر النقاش عنها في هذه الصفحة هي بلا شك ظاهرة لها أخطارها الجسيمة على أرواح الأبرياء فكم نسمع ونقرأ عن ضحايا المفحطين أو وقوع المفحطين أنفسهم ضحايا.. ومن ضمن الآراء حول هذه الظاهرة هو انشاء نادٍ لممارسة هذه الظاهرة ولا نقل هواية.. وهناك من هو ضد التشجيع لهذه الظاهرة وما أكثرهم.. فالأخ عبدالعزيز الجبيلان كتب بالعدد «10821» تعقيباً على الغامدي قائلاً: فكر بشيء يفيد الشباب لا بالتفحيط وهنا ماذا نقول عن هذه الظاهرة؟ من الصعب جداً صياغة حل لهذه الظاهرة وهي من المشاكل التي تواجه رجال المرور. فمن ناحية خطورة هذه الظاهرة فهي بلا شك خطرة والسكوت عنها سيؤدي إلى وقوع ناس أبرياء بخطورتها.. ومن هنا تقع المسؤولية كاملة على رجال الأمن سواء الشرطة أو أمن الطرق أو غيرها من الجهات الأمنية.. وإذا كان هناك عقوبات صادرة بحق المفحط فهي لم تطبق حتى الآن وهذه من الأسباب التي أدت إلى استمرار هذه الظاهرة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل تصادر سيارة ذلك الشاب المفحط الذي تكرر منه ذلك عدة مرات؟ أم نتغاضى عنه حتى يدهس أحد الأبرياء؟ فأيهما أولى هنا؟ المشكلة أننا لم نتخذ الاجراء الصارم ضد هذه الظاهرة. نلقي باللوم على المدرسة وعلى الأسرة وعلى المجتمع وكل أولئك ليس عندهم حل.. الحل أن هذه الظاهرة لا يمكن القضاء عليها إلا بمصادرة السيارة وسجن صاحبها والإعلان عن ذلك في المطبوعة الرسمية.. أعتقد أن ذلك أرحم من أننا نقرأ أن طفلة أو طفلاً أو رجلاً مسناً راح ضحية تفحيط.. أليس ذلك الحل يا سادة..؟!
حسن ظافر حسن الظافر الأفلاج - الأحمر |