قال المعلق الرياضي الكبير ورئيس القسم الرياضي بجريدة «اليوم» الزميل الأستاذ محمد البكر أن رئيس لجنة المعلقين يعرف أن قراراً قد صدر بتكليفه معلقاً على مباراة الهلال والاتحاد في نهائي دوري خادم الحرمين الشريفين وأن هناك أيادي خفية قد غيرت القرار كتتويج لقرارات ظالمة سبق وأن أصدرتها لجنة المعلقين.. متسائلاً في الوقت نفسه بالقول «هذا إن كانت هناك لجنة أصلاً».
وشدد البكر في تعقيب له حول ملابسات تكليف الزميل نبيل نقشبندي بالتعليق على اللقاء وهو المرتبط بعقد مع شبكة الأوربت على أن ما حدث يعتبر اهانة لمعلقي اللجنة وأن القدسي عندما تحدث أراد أن يكحلها لكنه أعماها!!.
وفيما يلي نصل خطاب الزميل البكر:
سعادة الأستاذ محمد العبدي المحترم
مدير التحرير للشؤون الرياضية بجريدة «الجزيرة»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
آمل منكم نشر توضيحي المرفق والمتعلق بقضية التعليق على المباراة النهائية.
شاكرين ومقدرين حسن تعاونكم
أخوكم/ محمد بن علي البكر
تابعت ما نشرته جريدة «الجزيرة» في صفحاتها الرياضية الرائعة حول ملابسات تكليف الزميل نبيل نقشبندي للتعليق على المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين يؤسفني أن يظهر علينا السيد زاهد قدسي بمغالطات لا أول لها ولا آخر، وسوف أرد عليه وأوضح بعض النقاط. لكنني قبل ذلك أؤكد اعتزازي بالزميل نبيل كمعلق سعودي متطور وبارز وأتمنى له التوفيق والنجاح.. أما الحقيقة التي لا يريد القدسي الحديث عنها فهي كيف تم تكليف نبيل بتلك المباراة وكيف تم تغير تكليفي قبل يومين وكيف نشرت جريدة «الندوة» الخبر قبل أن يعرف حتى عدد من المسؤولين في الرئاسة. وكلها أسئلة لست بحاجة للاجابة عليها لأن القدسي يعرف تماماً أن هناك قراراً قد صدر بتكليفي بالتعليق عليها وإن هناك أيادي خفية أثرت تغيير القرار كتتويج لقرارات ظالمة سابقة أصدرتها لجنة المعلقين «هذا إن كانت هناك لجنة أصلاً».
كما أن القدسي يعرف أن هناك طلباً رسمياً للأوربت بالسماح لنبيل بالتعليق مع التلفزيون السعودي بل يعرف أن هناك محاولات شخصية من البعض لاقناع الأوربت بذلك والقدسي للأسف الشديد لم يقل ذلك وهذا يعني أنه لم يقل الحقيقة وهو أراد أن يكحلها فعماها وحاول إيهام القراء ان قرار تكليف الزميل نقشبندي كان عادياً بينما الحقيقة غير ذلك وأول العارفين بذلك هو القدسي نفسه وما دام الحديث عن هذا النهائي كنت أتمنى أن يكون التدخل لصالح أحد المعلقين المتعاونين مع التلفزيون السعودي أمثال جارالله السلمي أو عبدالله العدوان وكلاهما من المعلقين المتميزين بدلاً من اهانتهما مع بقية زملائهما بهذه الطريقة وكأنهم تكملة عدد للمسابقات المحلية مادام أنني لا أقبل أن أكون تحت مظلة أحد وبالتالي أصبح شخصاً غير مقبول لدى القدسي ولجنته الوهمية «غير الموجودة أصلاً». ولا أمانع في أن ينشر القدسي احصائيات الأعوام الخمسة الماضية ليعرف ويكشف للناس من هم أصحاب الحظ الذين أخذوا أكثر من غيرهم دون وجه حق.
هذه المباراة قد انتهت والحديث عن خلفيات التعليق أصبح بلا جدوى.
والأمل.. «أقول الأمل فقط» في أن تكون لدينا لجنة مثل لجنة الحكام يتغير رئيسها عند الحاجة بدلاً من ابقاء القدسي رغم خبرته في منصبه إلى الأبد.
أما إذا استمر في هذا المنصب فإنني أوجه له رسالة واضحة بأنني مستمر رغم كل محاولات ابعادي عن أي بطولة أو مباراة مناسبة وأن أي قرار يتخذه أو يساهم فيه للنيل مني فإنه لن يحرك شعرة واحدة من «شاربي» وأنا بذلك لا أتغير كما عرفني السيد زاهد منذ أن أصبحت معلقاً رياضياً وحتى الآن.
|