Tuesday 21st May,200210827العددالثلاثاء 9 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

استبدلوا لجنة البحث عن رئيس بجمع التبرعات استبدلوا لجنة البحث عن رئيس بجمع التبرعات
ياعشاق النجمة تداركوا مزيتكم قبل البكاء على الأطلال

* عنيزة- سالم الدبيبي:
من المؤلم أن يشهد نادي النجمة أوضاعاً إدارية صعبة والأكثر ألماً ووجعاً ألا يتضح ذلك بشكل يناسبه كبوادر لكارثة تنتظر النادي الذي قدم فريقاً عكس صورة الكفاح الحقيقي حينما يثمر عن مكاسب وقلب المعادلات لصالحه واستطاع أن يمنح المنطقة مكانة دائمة في ساحة لا تستوعب سوى الأقوياء عدة وعتاداً.. حينما نعلم أن هذا الحدث الهام أسير لمجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة سندرك بالتأكيد مشكلة النجمة.
أتمنى ممن يكابر ويرفض واقع الحال أن يطل من علوه ليرى عمق المشكلة الحقيقية.. هناك من يحاول أن يقلد الأندية الأخرى التي تعاني من تنافس رجالها على تسلم دفة القيادة وأخذ يناقش ويشرح الأسماء«محدودة العدد» المطروحة على طاولة الترشيح النجماوية.. يرفض هذا ويساند ذاك.. يعدد عيوب الأول ومميزات الآخر!!.. وكأنهم يتسابقون إلى كرسي الرئاسة بينما عكس ما يحدث صحيح!!.. فأكثر ما تخشاه تلك الأسماء أن توضع في طلبات التوسل والرجاء الباحثة عن شجاع يقبل المغامرة في خوض تجربة القيادة وأن يبرز نفسه في مقدمة جيش لا وجود له«ويصبح في وجه المدفع دون سند».
لنسأل: لماذا يصيب الرعب كل من يتبادر إلى مخيلته مجرد التفكير بقبول المهمة؟.. أعتقد أن الإجابة التي يدركها الجميع«قائمة طويلة من المتطلبات في ظل فقر مادي مغدق» وهي بداية التشخيص للكشف عن الداء مبعث الألم وموطن الجروح.. وبناءً على ذلك يتوجب أن يبدأ العلاج ويمحى أثر المسكنات الوقتية التي جعلت من الأرضية هشة إلى درجة يخشى انهيارها تحت قدميه أي رئيس يتصدى للمسؤولية.
ولكي نتحدث بصراحة ووضوح لا كما يجري همساً بين المرء وذاته!!.. جميع من يهمهم بقاء النجمة في سياق التألق مسؤولون وعليهم أن يساهموا في سبيل تحقيق ذلك.. لنتعلم أن نصدح بحب النجمة ممارسة.. لنقاولها ببذل الأيادي جهداً وعطاء.. لننبذ بالمشاركة الجماعية التبرير الذي يخالجنا كسؤال دائم: لماذا أتحمل وحدي؟.. عندها سنجد «فلاناً أو علاناً أو هذا وذاك» الذين يرفضون تبوُّء مقعد الرئاسة أكثر من أن تستوعبهم أوراق الترشيح.. ومن هنا يجب أن تستبدل لجنة البحث عن رئيس بلجنة مالية تفرضها الظروف بشرط أن تكون فاعلة بقدرة الوصول إلى كافة المبادرين مهما كان حجم التبرع لا كما حدث سابقاً حينما عجز الكثير من المساهمين عن إيصال ما جاد به حبه.
وأخيراً: لتنفيذ ما تقدم وهو الحل الوحيد يجب أن تعلن حالة الطوارئ وأن يتم التصرف وفقاً لها على أن تلقى التجاوب الحاشد وبغير ذلك يتعين على كل النجماويين انتظار تجرع الندم وبكاء حبهم الكبير حرقةً على الأطلال.. فهل تصغي الآذان للنداء ويتم انقاذ الفريق قبل أن يسقط بشكل قد لايقوى على النهوض بعده؟

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved