عشرة أيام فقط تبقت على انطلاق منافسات المونديال التي تنتظرها الجماهير الكروية حول العالم. المنتخب الأرجنتيني المرشح الأول للفوز بالكأس ستكون مبارياته محط أنظار واهتمام كل متذوقي الفن الكروي.
ورقة الأفكار والمقترحات التي تقدم بها صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود إلى اجتماع أعضاء شرف نادي النصر إذا ما نفذ ما فيها فستحقق للفريق الكروي الأصفر نقلة نوعية كبرى وستحل كل المشاكل والأزمات المالية التي تعوق مسيرة الفريق.
بعيداً عما أثاره رئيس نادي الرائد من أنه فوجئ بمن يسير خلفه في المقصورة الملكية في ختام الموسم الكروي ويتسلّم ميداليات فريقه، رغم عدم تفويضه بذلك، فإن السؤال الذي يبرز أين كان المسؤولون في التنظيم عن هذه الثغرة التنظيمية الخطيرة؟!
بتواجد النجوم السعوديين في الأندية القطرية ازدادت متابعة الجماهير الكروية السعودية لمباريات الدوري هناك. وتبدو حظوظ فريق قطر الذي يلعب له عبدالله الشريدة كبيرة للوصول للمباراة النهائية على كأس الأمير بعد فوزه بكأس ولي العهد بقيادة الجنرال الشريدة.
يجب أن لا تهتم جماهيرنا الكروية بأسماء اللاعبين الأربعة الذين سيتم استبعادهم من القائمة الأساسية للمنتخب التي ستصدر هذا اليوم. فمن سيمثل منتخبنا يجب أن يقف معه الجميع بغض النظر عن الأسماء.
ربما تكون الإدارة الشبابية هي الوحيدة بين إدارات الأندية التي أمامها عمل كبير وشاق لتجهيز الفريق وتصحيح أخطاء الموسم المنصرم الذي يعتبر من أسوأ المواسم التي مرت على الليث.
|