بعد أن انطلقت الخدمة التي قدمتها لنا «التكنولوجيا» على طبق من ذهب أقصد بها خدمة كاشف الأرقام!! ارتحنا كثيراً من المعاكسات التي أزعجتنا طوال السنوات الماضية! ارتحنا كثيراً من الفضوليين وأصحاب الألسن والألفاظ البذيئة لكن ما زال لهذه المشكلة توابع كما هي توابع الزلزال التي تعقبه بعدة أيام أو شهور من وقوعه! أعني بذلك «مئات الكبائن» الخاصة المنتشرة في معظم الشوارع والتي يقصدها أرباب المعاكسات وأصحاب الفضول الذين ما زالوا على طبعهم الأول! فهؤلاء يقصدونها لتحقيق مآربهم «الخبيثة» لتأكدهم أنه لا يستطيع أحد أن يحدد موقعهم أو يعرفهم!
صحيح أن رقم الكبينة يظهر في الكاشف لكنك لاتستطيع الاتصال به اطلاقاً لأنه يرد «الأنسرماشين» بأن الرقم غير صحيح!!
والسؤال الذي بودنا أن تجيب عليه شركة الاتصالات هو ما هو الحل مع معاكسات الكبائن وكيف يتم القضاء عليها ولماذا لا تتخذ الشركة إجراءات فورية لمنعها بالتنسيق مع العاملين وأصحاب هذه الكبائن الذين تركوا الحبل على الغارب لفئة أرادت إزعاج الناس في بيوتهم ومعاكسة محارمهم وكل ذلك من أجل حفنة من الريالات؟! ماهو الحل يا شركة الاتصالات مع المعاكسين ومع هذه الكبائن التي تشجع على المعاكسات والإزعاج وإرباك الناس في منازلهم؟!
|