الكاتب المعروف عبدالله باجبير أو كما يحب أن يطلق عليه «نديم الغربه» كان يكتب سنوات طويلة على الصفحة الأخيرة في الشرق الأوسط ولا يزال حتى هذه اللحظة يمارس هذا العشق لكن الملاحظ في الآونة الأخيرة ومع التبويب الجديد لجريدته ان صور الكتّاب اليوميين وهو احدهم اصبحت تظهر كل يوم في رأس الزاوية!
حقيقة كنت أعتقد ان باجبير أصغر من صورته التي ظهر بها لكن المفاجأة التي لم أتوقعها هي ان «الشيب» قد كسا رأسه نهائياً وبدت عليه آثار «الشيخوخة» ونحن نقترح على الكاتب القدير أن يعود الى زيه الوطني السعودي ويستعين «بالغترة» والعقال اللذين ربما يخفيان معالم تقدمه في العمر والتي اظهرت صورته الحالية وهو يرتدي «البدلة» التي تفضح العمر!
|