|
|
مروان البرغوثي مواطن فلسطيني لم يكن معروفاً قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، إلا من أوساط شعبه.. الشعب الفلسطيني الذي يولد له كل يوم مناضل جديد.. وقائد شجاع.. فالمرأة الفلسطينية امرأة ولاّدة.. لا تلد المتخاذلين.. وتعدد الانتفاضات وتواصل النضال والجهاد منذ تآمرت بريطانيا «العظمى» وقسّمت مع فرنسا الوطن العربي إلى دويلات أصرت بريطانيا أن تكون فلسطين جزءاً من ممتلكاتها التي كانت لا تغيب عنها الشمس.. ولكنها لا تعرف الضمير.. ولأن الذي يستولي على اوطان البشر بلا حق لا يهمه أن يحول سرقته للآخرين، فقد«منحت» بريطانيا وطنا لمن لا يستحق.. لليهود الذين عرفوا أن يشتروا ذمم البريطانيين بعد أن عجزوا عن إغراء ذمة خليفة المسلمين الذي كان بحاجة إلى مال ونفوذ اليهود، إلا أن السلطان عبدالحميد فضّل أن يفقد الخلافة على أن يفرط بالقبلة الأولى للمسلمين.. ولأن المال«سيد» ذلك العصر فقد اشترى به اليهود من يتآمر على السلطان ويشتري ذمم ساسة بريطانيا فكان اللورد بلفور الذي وعدهم ب«وطن» تأكيداً لحلم ملكه السابق ريتشارد قلب الأسد الذي خلع قلبه وملأه خوفاً أسد العرب صلاح الدين.. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |