* واشنطن- الجزيرة:
قالت مصادر مطلعة ان الإدارة الامريكية تكون لديها انطباع ايجابي حول شخصية العقيد محمد دحلان خلال زيارته لواشنطن ولقائه مستشارة الامن القومي في البيت الابيض ورئيس ال سي.آي.ايه .وتؤكد ان دحلان اثار انطباعا ايجابيا في الولايات المتحدة. وحسب احدى الروايات تولد لدى رايس الانطباع بأنه المرشح المناسب لرئاسة جهاز الامن الفلسطيني الموحد وربما لقيادة السلطة الفلسطينية كخليفة مستقبلي للرئيس ياسر عرفات. وكان دحلان قد وصل الى الولايات المتحدة للمشاركة في مباحثات «قادة اجهزة المخابرات» التي بادر اليها تينيت عشية خروجه الى الشرق الاوسط للبحث في الاصلاحات الامنية في السلطة. والتي سيخفض بموجبها عدد المنظمات الامنية والاستخبارية وستعمل تحت قيادة موحدة وستخضع لسلطة مدنية واضحة. ودعوة دحلان الى الولايات المتحدة تدل على ان الإدارة الامريكية ترى فيه الناطق الفلسطيني الكبير في الشؤون الأمنية. وكانت الإدارة الامريكية قد تولد لديها انطباع أقل من المستشار الاقتصادي محمد رشيد الذي زار واشنطن بالتزامن مع دحلان، وأعربت اوساط امريكية ان مباحثاته هناك ألحقت به ضررا. حيث حاول رشيد استغلالها من اجل دفع مكانته . وغضب الموظفون الامريكيون خاصة من محاولة رشيد الاتفاق مع الإدارة الامريكية بأن يكون هو الممثل الفلسطيني في النقاش حول الاصلاحات. على صعيد آخرأعاد الجيش الاسرائيلي احتلال الجزء الأكبر من مدينة نابلس المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني وذلك في عملية توغل واسعة النطاق. وقالت مصادر ان أعداداً ضخمة جداً من الدبابات الاسرائيلية وآليات أخرى ووحدات من المشاة والمظليين والهندسة ورتل من الدبابات وناقلات جند مدعومة بالمروحيات دخلت المدينة من مختلف الاتجاهات وداهمت مخيم بلاطة للاجئين.واعتقلت قوات الأمن الصهيونية 42 فلسطينيا واستشهد فلسطيني صباحا وهو يهاجم مستعمرة شافي شمرون شمال نابلس بالضفة الغربية.
طالع دوليات |