* الرياض - فايزة الحربي:
ابدت الكثير من طالبات المرحلة الثانوية العامة بقسميها الادبي والعلمي شديد استيائهن من سوء تنظيم جدول الاختبارات لهذا العام وصعوبة الاسئلة وخروجها عن المألوف باساليب ملتوية وغير واضحة وبعضها من خارج المنهج وقد التقينا بعدد من طالبات القسم العلمي وهن" ريم العتيبي ونسبة تحصيلها الدراسي في الفصل الاول 75 ،96% والطالبة هدى البحيري نسبتها 91% والطالبة إيمان الشيخ نسبتها 83% وبسؤالهن عن الاسئلة والاختبارات اجمعن على شدة وصعوبة مادة الرياضيات وان الاجابات على الاسئلة متشابهة جداً والاختياري غير واضح واضفن وهناك سؤال لاربع رسمات للمنحنيات من خارج الكتاب والسؤال اختياري كما ان مسألة اللوغارتم اختيارية ايضاً من خارج الكتاب ولم يصادفنا سؤال مشابه له في المنهج لنطبق عليه، وعند محاولة حلها لم تظهر نتيجة من ضمن الاختيارات مما جعلنا نرجح اجابة على غيرها ولم تكن هي الاجابة الصحيحة بعد الرجوع للمعلمة وتوقعن عدم نجاح جميع الطالبات في الرياضيات لصعوبة الاسئلة.
كما ان الوقت لم يكن كافياً ابداً لاعطاء مساحة للمحاولات او ترجيح التوقعات ولم نتمكن من تسليم الاجابات حتى سحبت المراقبات ملفات الاختبار منا ولقد تفاجأنا كثيراً بالاسئلة وقد كان السؤال الثاني يجمع بين الفصلين وقد انتابنا حالة اكتئاب في يوم اختبار الرياضيات واحسسنا بالضيق لاننا لا نستطيع تحقيق احلامنا بتحصيل المعدل المطلوب في ضوء ما تطلبه الجامعات والكليات من معدلات مرتفعة جداً وخصوصاً في الاقسام العلمية مثل الصيدلة اكثر من 90% ولا نعلم كيف يتم الجمع بينها وقد كانت سابقاً 85% واكدت الطالبات ان صعوبة الاسئلة تؤثر سلباً في انسحاب العديد من الطالبات من الاختبارات القادمة حتى تتمكن من اعادة السنة الدراسية وتتمكن من تحصيل معدلات مرتفعة للالتحاق بالجامعات وتحقيق رغباتهن في التخصصات المرغوبة.
واشرن الى ان فرصة درجة اختبار اعمال السنة اصبحت واحدة فقط رغم ان المعلمات ابدين مساعدة معهن في الاختبار الشهري واعطونا نماذج لاسئلة الرئاسة في الاعوام السابقة رغم اختلافها الكبير عن هذا العام واعدن الاختبارات لمن تحتاج لدرجات ووضعن درجات تحسين مستوى لانهن متخوفات كثيراً هذا الى جانب سوء النظام الجديد في جميع درجات الطالبات وهو تحصيل المعدل التراكمي في المادة والذي يعتمد على عدد حصص المادة مثلاً عند نقصان الطالبة 10 درجات تقسم على سبعمائة اذ كان عدد الحصص سبع ساعات وكل مادة حسب حصصها ثم يستخرج الناتج النهائي وهذا النظام يطبق بالجامعات وقد اثر كثيراً على الدرجات فلو تخطى طالبة في فقرة تنقص ما يقارب 7-11 درجة ولهذا فهن يأملن من المسئولين مراعتهن وخصوصاً في مادة الرياضيات واكدن ان زميلة لهن حاصلة على معدل في الفصل الاول 100% وامام الصعوبة ولم تخرج من القاعة الا بعد سحب الاوراق منها وخرجت باكية وهي تقول ان السؤال الوحيد الواضح وهو الاخير عليه خمس درجات وسيُلغى لتشابه في سؤال آخر فلماذا؟.
واضفن في حديثهن ل«الجزيرة» لقد جاء اختبار مادة الادب وهي مادة ذات منهج طويل جداً بعد اختبار الكيمياء وهو صعب ورغم تمديد المراقبة لوقت مادة الادب ربع ساعة إلا أن الاسئلة طويلة وغامضة جدا ولا ترتيب في مواضيع منهج الأدب وتتشابه الدروس فالادب في العصور الجاهلية والعباسية والأموية.. الخ مما يحتاج لوقت أطول وقد حدد الاختبار بساعتين فقط فلماذا رغم أن الجدول ذلك اليوم ليس فيه إلا مادة الأدب فقط فالمفروض ان يكون على الاقل ثلاث ساعات لتتمكن الطالبة من الاجابة بهدوء والمراجعة وتستطيع الطالبة البطيئة الانتهاء من كتابتها والممتازة يمكنها مراجعة ما اختلط عليها.
|