* كتب - محمد العيدروس:
شدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة السيد روبرت جوردن على مضامين الزيارة المهمة التي قام بها نائب خادم الحرمين الشريفين مؤخراً لأمريكا ونتائجها.
وأكد في حديث ل «الجزيرة» على متانة العلاقات السعودية الأمريكية وقوتها.
وقال.. إن لدينا العديد من المهام المشتركة التي يجب ان نقوم بها سويا للمستقبل.
ورحب السفير الأمريكي بعموم المواطنين السعوديين الذين يعتزمون قضاء إجازاتهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
مشيراً إلى ان السعوديين مرحب بهم دوماً وسيجدون مشاعر استقبال حميمة. إلى الحديث:
* سعادة السفير.. كيف تنظرون للعلاقات السعودية الأمريكية الآن؟ وما مدى رؤيتكم حول تطورها؟
- بصدق.. العلاقات السعودية الأمريكية قوية وجيدة للغاية وهناك الكثير من الأمور التي يجب ان نقوم بها ونعملها في الوقت الحاضر لتطوير هذه العلاقة.
تعلمون الوشائج القائمة بيننا والمصالح، وحينما يكون لدينا مهمة مشتركة فيجب ان نعمل سويا على تطويرها للمستقبل.
حقيقة أسعدنا ذلك الاهتمام السعودي الكبير باحتفالنا بيومنا الوطني ليلة الثلاثاء الماضي وحضور سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض نيابة عن حكومة خادم الحرمين الشريفين وحشد كبير من الأمراء والمسؤولين والسفراء تأكيد على متانة مايربطنا من صلات.
أقول.. إن العلاقة المشتركة بيننا كانت أخذت وهجها بالزيارة الناجحة التي قام بها نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً ولقاءاته الناجحة بالرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في مزرعته بتكساس.
وكثير من أصدقائي السعوديين سألوني .
* ولماذا تم اللقاء في مزرعة الرئيس تحديداً؟
قلت لهم ان المزرعة هي بيت العائلة وحينما تدعو شخصاً إلى ذلك المكان فذلك يعني قمة الشرف العظيم للأصدقاء الموثوقين.
إضافة إلى ان المزرعة مكان جميل جداً وبعيد عن البروتوكول في البيت الأبيض.
دائما نحن في أمريكا نفخر بعلاقاتنا بالمملكة ولقد كانت علاقة جيدة دوما بين السعوديين والأمريكيين وخاصة ماهو مرتبط بتكساس على مدار 60 عاماً.
بدأت العلاقة بالبترول وتطورت بشكل واسع عبر العقود وهناك بعثات طلابية سعودية تدرس هناك ثم تطورت للتعاون التقني في مجالات واسعة في شتى الحقول كالتجارة وغيرها.
* حسنا.. كيف نظرتكم سعادة السفير لمضامين نتائج زيارة نائب خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة الأخيرة؟
- أعتقد ان هذه الزيارة قد حققت نجاحا عظيماً والرئيس الأمريكي والأمير عبدالله كونا علاقة صداقة شخصية متينة وفي تصوري ان هذه العلاقات الشخصية مهمة جدا في العمل السياسي.
ولدينا مهمة صعبة وأعمال عديدة للمستقبل.
وقد أعطى الرئيس بوش التزاما صريحا للأمير عبدالله بالعمل على إيجاد حل للقضية الفلسطينية في الشرق الأوسط وهو يجد لتلبية وتنفيذ جميع هذه الالتزامات وكلا الطرفين لديه الكثير مما يجب ان يفعله وهما يعملان في الاتجاه الصحيح.
* ولكن.. سعادة السفير لاتبدو في الأفق ملامح استقرار في الشرق الأوسط؟
- وزير الخارجية الأمريكي السيد كولن باول سوف يرسل مساعده بيرنز للمنطقة برفقة رئيس الاستخبارات للاستمرار في عملهما والوصول إلى أسرع النتائج والتوصل لحلول تؤدي إلى زرع الأمن والاستقرار والعمل على الحل السياسي.
وهي مساع حثيثة تبناها الرئيس بوش والوزير باول.
* دعني أسألك.. سعادة السفير مع قرب الصيف والإجازات.. يبدو ان الكثير من المواطنين السعوديين متخوفون من الولايات المتحدة الأمريكية وما قد يتعرضون له؟
- بلهجة أبناء تكساس.. أقول لكم .. أهلا بكم وتعالوا.
نحن كثيرا ما ندعو أصدقاءنا إلى المجيء إلى الولايات المتحدة وزيارتها.
لقد تحادثت مع الكثيرين من السعوديين الذين زاروا الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا وكنا مرحبين بهم تماما وكأنهم في بلدهم. والكثير منهم ودوا لو جلسوا فترة أطول.
وأخبروا عن مشاعر الاستقبال الحميمة والجيدة التي وجدوها لدى وصولهم.
مايربط بلدينا علاقات وطيدة على مدى عقود طويلة من الصداقة ونتمنى ان تستمر. ونتمنى ان تزداد العلاقة السياحية بين شعبينا وأود ان أرى الأمريكان يأتون لزيارة المملكة.
* أفهم .. أنك متفائل بمستقبل مضيء؟
- بالتأكيد.. لدينا موضوعات كثيرة للتباحث بها وأنا متفائل جداً في مستقبل علاقاتنا الوطيدة.
|