* الرياض - عوض مانع القحطاني:
بين معالي وزير المعارف د. محمد بن احمد الرشيد بأن العوامل التي ساعدت المملكة على ان تكون رائدة في مجال دمج الفئات الخاصة في التعليم العام عائد الى ما تسخره قيادة هذه البلاد من الدعم المادي والمعنوي للفئات الخاصة .. وكذلك وجود هذه الطاقات البشرية السعودية المؤهلة والمدربة التي تعمل مع الفئات الخاصة في كافة المسارات حتى اصبحت المملكة مصدر اعجاب بالنقلة التعليمية التربوية الهائلة في انتشار برامج التربية الخاصة في كل مدينة ومحافظة.
وأكد معاليه بأن الوزارة استطاعت ان تدمج 80% من طلاب المعاهد في المدارس العادية ولم يبق سوى 20% من الطلاب داخل المعاهد.. موضحا معاليه بأن هذه الخطة ساعدت على دمج الفئات الخاصة في المجتمع وساعدت على ربط هذه الفئات بأسرهم.. وخفضت المعاناة التي كان يعانيها الناس من تغريب ابنائهم بعيدا عنهم. جاء ذلك خلال استقبال معاليه لخبراءالدول العربية في مجال دمج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في التعليم العام الذين يعقدون اجتماعاتهم في المملكة. وقد رحب معاليه باستضافة المملكة لمثل هذه الاجتماعات وكذلك بمشاركة هؤلاء النخبة المتميزة في مجال التربية الخاصة من الدول العربية.
واكد معاليه ترحيب المملكة بأي تعاون عربي في هذا المجال يخدم العملية التربوية التي تساعد على بلورة الافكار والمقترحات التي تنهض بتعليم هذه الفئات.. كما ابدى معاليه استعداد وزارة المعارف للتعاون مع الدول العربية في الاستفادة من تجربة المملكة في مجال دمج الفئات الخاصة في التعليم العام.
واثنى معاليه على محاور هذا الملتقى الذي يدرس جوانب هامة مثل وضع دليل معلمي التربية الخاصة في الوطن العربي واعداد قاموس المصطلحات في مفهوم الدمج وكذلك دراسة تفعيل توجيهات مؤتمر بيروت الخاصة بدمج الفئات الخاصة في التعليم العام موضحا معاليه بأن هذه الجوانب سوف تعطي دفعة جديدة في العمل العربي من خلال اليونسكو ومن خلال المنطقة العربية للتربية والثقافة والعلوم او اي جمعية اخرى تتبنى مثل هذه الحملة. واختتم معاليه حامدا الله على ما وصلت اليه المملكة من تطور ونهوض في مجال تعليم المعوقين ويكفي شهادة كل من زاروا المملكة واطلعوا على خدمات المعوقين ومن يريدون تجارب المملكة وهذا في حد ذاته شرف كبير لهذه البلاد وسوف تواصل باذن الله هذه الانجازات.. مؤكدا ليس المهم النجاح ولكن الاهم من ذلك المحافظة على هذه النجاحات.
|