غمرت فرحة عارمة مشجعي وانصار منتخب السنغال لكرة القدم في دكار بعد فوزه على فرنسا حاملة اللقب 1-صفر في المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حيث خرج مئات الاشخاص الى الشوارع مباشرة بعد صافرة النهاية وتجمعوا في ميدان الاستقلال في وسط المدينة. وعلت صيحات فرحة الانصار الذين تزينوا بالالوان الوطنية وحملوا الأعلام والرايات وتوجهوا نحو مقر الرئاسة السنغالية. وغصت الشوارع بالسيارات والدرجات النارية التي اطلقت العنان لابواقها.
وامتدت الفرحة السنغالية الى العاصمة باريس نفسها التي شهدت خيبة انصار المنتخب الفرنسي بالخسارة، وخرجت الجالية السنغالية المقيمة هناك في مسيرات للتعبير عن فرحتها بهذا الفوز.
وتابع مشجعو المنتخب السنغالي في باريس المباراة على شاشة عملاقة في ميدان هوتيل دي فيل قبل ان يسيروا في شارع ريفولي على اصوات الطبول الافريقية حاملين العلم السنغالي.
بابا سعيد بهدف الفوز
بابا بوا ديوب (صاحب هدف الفوز) قال بعد المباراة: شعرت بلذة رائعة لتسجيلي هدف المونديال الأول، كنت أحلم بذلك، وحافظت على تركيزي جيدا.
ضيوف: لا خوف علينا
الحجي ضيوف (مهاجم السنغال): لقد استعددنا جيدا لهذا الامر، انا سعيد جدا لافريقيا والسنغال باكملها، سنحتفل بذلك واود لو انني كنت في السنغال، لم يثق احد بمنتخبنا أما انا فأثق تماماً بالجهاز الفني وبالمدرب. اذا استمررنا في بذل الجهود كما فعلنا أمس فلا مشكلة لدينا.
المدرب الفرنسي: السنغال منظم .. وما زال الأمل موجوداً
روجيه لومير (مدرب فرنسا): كان المنتخب السنغالي منظما جدا وكنت اشك في ان برونو ميتسو (مدرب السنغال) سيشرك خمسة لاعبين في خط الوسط، واذا اضفنا المدافعين الاربعة فإنه كان يتوجب علينا ان نتخطى تسعة لاعبين قبل ان نسجل.
لقد نجحوا في تسجيل هدفهم من هجمة مرتدة واحدة، وقاموا بما كان يجب عليهم ان يفعلوه، كنت اتوقع بداية افضل لكن المستقبل أمامنا لتخطي هذا الوضع، لم نفقد الامل بعد اذا فزنا في مباراتينا ضد الاوروغواي والدنمارك سنتأهل الى الدور التالي.
|