كما كان متوقعاً فقد فاز جوزيف بلاتر برئاسة جديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم وخسر عيسى حياتو كما هو متوقع أيضاً. ولكن الآن ما هو موقف بلاتر من الاتهامات التي طالت اسمه ولطخت سمعته؟!
خلال هذه الايام ورغم ان لا صوت يعلو على صوت كأس العالم إلا أن بعض المسابقات الكروية في الوطن العربي ما زالت قائمة مما جعلها في موضع مقارنة ليس في صالحها أبداً.
«حرامي المونديال»، السنغالي خوليلو إذا كان أحد السماسرة قد عرضه فعلاً على نادي النصر فيجب أن يتم رفضه فوراً، فأمثال هؤلاء يجب أن لا يكون لهم مكان بيننا وفي ملاعبنا.
في هذه الايام انتشرت «حمى»، «بيع»، «الاريلات» لاستقبال البث التلفزيوني الأرضي، وكذلك الصحون اللاقطة للبحث عن قناة فضائية تبث المونديال.
نجوم الأخضر ستكون لهم كلمة قوية ومسموعة في مونديال اليابان وكوريا. ومن حسن حظهم أن مباراتهم أمام المانيا هي الأولى لذلك يمكن لعنصري الحماس والمفاجأة أن يصنعا شيئا لصالح منتخبنا.
العاصمة اليابانية «طوكيو»، رغم وجود عدد من الاستادات الرياضية الضخمة فيها إلا انها لن تستقبل أي مباراة في المونديال بسبب زحمة السير فيها والتي لا تسمح بالمزيد.
|