ستكون المهمة مزدوجة بالنسبة الى حارس منتخبنا السعودي العملاق محمد الدعيع في مشاركته للمرة الثالثة على التوالي في نهائيات كأس العالم عندما يخوض مع ( الاخضر) مونديال كوريا الجنوبية واليابان بدءا من اليوم في مواجهةالمانيا.
المهمة الاولى للدعيع هي المساهمة في تنفيد ما بدا واثقا من تحقيقه بامكانية الفوز على المانيا والتأهل الى الدور الثاني، والثانية انتزاع لقب «عميد اللاعبين» حيث يبتعد بفارق مباراتين فقط.
فخاض 168 مباراة دولية حتى الان (حسب الاتحادين الدولي والسعودي). ويملك فرصة رفع رصيده الى 171على الاقل في حال خاض المباريات الثلاث للسعودية في الدور الاول. بينما يتزعم المكسيكي كلاوديو سواريز اللاعبين حاليا برصيد 170 مباراة لكنه يغيب عن تشكيلة منتخب بلاده في النهائيات.
وما يجعل الدعيع مرشحا قويا لخلافة سواريز في عمادة اللاعبين صغر سنه لانه من مواليد 1972 وما يزال أمامه متسع من الوقت لخوض مباريات دولية اخرى. ولولا الاصابة التي ابعدته لفترات متقطعة منذ اواخر العام الماضي لكان ربما تخطى هذا الرقم. في المقابل يبلغ سواريز من العمر 34 عاما ويلعب في خط الهجوم. وابتعد عن تشكيلة المنتخب ولا يبدو انه سيزيد رصيده ما يفتح الباب أمام الدعيع لخلافته والتربع على هذا العرش طويلا لانه في قمة عطائه ويمكنه الاستمرار في الملاعب لسنوات عديدة ايضا خصوصا ان حراس المرمى يتميزون عن باقي عناصر المنتخب في امكانية بقائهم بعد الثلاثين من العمر اكثر منهم وخير دليل على ذلك حارس المنتخب الانجليزي وارسنال حاليا ديفيد سيمان الذي ناهز الاربعين.وستحمل مباراة السعودية والمانيا في سابورو ضمن المجموعة الخامسة الرقم 169 للدعيع . ومع ان الدعيع يفضل التركيز على مباريات المنتخب وليس على لقب عميد اللاعبين.
ولكن خبرته الكبيرة في الملاعب حتى الان جعلته واثقا في حديثه حيث قال: لا خوف ابدا من مواجهة المانيا وغيرها لاننا تعودنا على مثل هذه المباريات. وبالنسبة الي فإن الأمور سهلة لانها المرة الثالثة على التوالي التي اشارك فيها في المونديال. وتابع: ليس هناك أي صعوبة في مواجهة المانيا لانها ليست قوية كما في السابق والتغلب عليها امر سهل جدا. خصوصا انه لا كبير او صغير في عالم كرة القدم ومن يقدم الافضل داخل الملعب هو الذي سيفوز.
واضاف الدعيع: سيلعب المنتخب السعودي من اجل الفوز لانه مستعد وجميع عناصره جاهزون بدنيا ومعنويا والمدرب ناصر الجوهر قد وضع الخطة المناسبة لمواجهة المانيا اخذا بعين الاعتبار نقاط القوة والضعف لديها.
|