جزاء سنمار للكتاب المدرسي في نهاية العام
* طريف محمد راكد العنزي:
تمتلئ ساحات المدارس والشوارع المحيطة بها كل عام ومع دخول الطلبةوالطالبات في خضم الامتحانات النهائية للعام الدراسي بالكثير من الكتب والأوراق التي تتناثر هنا وهناك وتذروها الرياح حيث تدوسها الأقدام والسيارات برغم ما تحتويه من آيات قرآنية كريمة وأحاديث شريفة وكذلك من علوم ومعارف قيمة، وتهدر سنويا من الكتب مئات الأطنان التي تذهب يومياً بعد خروج الطلاب والطالبات من قاعات الامتحانات إلى سلة المهملات أو ترمى ممزقة في الطرقات بحيث لا يهتم بها الطلاب رغم أنها تعتبر ثروة وطنية هامة تكلف الدولة كل عام الملايين وعن أهمية المحافظة على الكتاب وما يتعرض له من سلوكيات خاطئة بعد الإمتحانات: قال معمر فريح المعمر مدير مدرسة:
إنه تذهب سنوياً كميات كبيرة من الكتب الدراسية هدراً دون الاستفادة الفعلية منها وحتى لو قامت إدارات المدارس بجمعها من الطلاب فإنها لا تستغل بالشكل المطلوب منها في العام القادم لإنها تكون قد أتلفت ومزقت بعض أوراقها وحلت التمارين والمسائل فيها كما أن وزارة المعارف تطبع سنوياً كتباً جديدة وبالتالي فإن السابقة تعتبر في عداد الماضي، وللاستفادة الحقيقية من تلك الكتب القديمة فإنني أرى ضرورة إقامة دراسة جدوى اقتصادية لكيفية استغلال هذه الكميات الكبيرة من الورق من خلال جمعها وإرسالها إلى مصانع خاصةتقوم بتحويرها وإعادة الإستفادة منها في عدة صناعات ورقية، وإذا كان هناك مردود مادي جيد فإنه يعمم لجميع المدارس بعدم تسليم أي طالب نتيجته آخر العام الدراسي إلا بعد أن يبادر بتسليم كافة الكتب الدراسية التي استلمها ليتم شحنها مع بداية العام وإرسالها مجتمعة إلى إدارات التعليم.
|