* فنان يملك صوتاً «جميلاً» ولكن أصبح في عداد الفنانين أصحاب الضوء «الخافت» هذا الفنان يستعد حالياً لطرح جديده الذي يؤمل عليه أن يكون «ملفتاً للأنظار» بعد غياب طويل قد يستمر طويلاً في حال فشله.
* لو ثبت ان ذلك الفنان المعروف اعتذر عن حفلات الصيف في أبها وجدة فإن ذلك سيكون بمثابة القشة التي ستقصم ظهره خاصة بعد الحملة الإعلامية التي قامت ضده في الفترة الأخيرة ونتمنى ان يتدارك الموقف قبل أن «يتمشكل» مع الصحافة وأن يفكر جيداً وبعقل «راشد».
* ذلك الفنان النشازي الصوت والذي كان الفنان الشعبي الأول لفئة كبيرة من الشباب هذا الفنان يعتبر في حكم من انتهت صلاحيته «زمنياً» وأصبح «يرثي» أيامه السابقة.
* الفنان الكوميدي الذي لمع «ضوؤه» مؤخراً و«يبشر» بالخير استغلت بعض الشركات نجوميته ليعلب دور «البطل» ولأول مرة في حياته لدعاية منتج.. هذه المغامرة يظنها الفنان فرصة جميلة للشهرة معتقداً أنه «غنم» هذه الفرصة.
* ذلك الفنان الخليجي الذي أكل على ماضيه الزمان وشرب عاد مؤخراً للساحة بسرقات فنية واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وأصبح يتودد للصحافة المحلية بشكل فاضح حين يتحدث مع كل محرر فني ويوهم نفسه بأنه «حبيب» الكل.
* فنان من فئة الوسط الشعبيين حين يجلس في مجلس ما.. تعتقد انه من عمالقة الطرب في الوطن العربي وكل ذلك بمجرد أغنية واحدة نجحت وبسبب شاعرها.. هذا الفنان أقولها بصراحة إنه لا ينفع في مجال الفن ولا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد..
* فنانة لا تملك من مقومات الفن أي شيء سوى الظهور المكثف في الإعلانات مفاجأتها المقبلة للساحة الفنية هو شريط كاسيت تستعد هذه الأيام لطرحه في السوق حتى تزيد من انحدار الذائقة الفنية على «أمل» أن تنجح وهذا هو المستحيل.
* نعلم جيداً ان عدداً من الإخوة الفنانين لامونا على هذه الزاوية التي فيها شيء من التلميح وآخر تصريح ولكن ماذا أفعل حين لا يعجبني شيء ولا استطيع «السكوت»؟!.
|