كنا طقوساً
حينما فتن الطريق
ولم نشأ أن يكبر العشاق
رهن شقاوةٍ
قاماتنا كانت فضولاً
لايحيل الى سماءٍ..
كالتي مرَّت
ونحن ظلالها- منذ انتبهنا-
غير أن عروقنا
كادت تشابه- خلسة-
في نبضنا!!
***
من ذا سينتخب الصبابة؟!
والمدى يخلو بناصية الكلام
مقيتة تلك السذاجة
في دواخلنا تروِّج ذاتها..
لاهمَّ..
إلا أن نمرِّغ في النشوء نهارنا
والليل ضوء شاحب
يتأرجح العصفور في أجسادنا
والصمت نصف سريرةٍ ممتدةٍ حتى النشيج
وفي الملامح لكنة..
كانت تنم بداهة عن رفضنا!!
آه كم كنا نخيط من الصبايا
رعشة منذورة
منها نفاتح شبهة السرب البعيد
وأين نحن؟!
ومن يفك إسارنا
من غبطة الطهر الأثيم
لنرتقي في سلم الحيرى
إلى شهواتنا..
ذابت حناجرنا
ونحن نردد الإذعان
في أسمائنا وصفاتنا!!
عبثاً نفتش في المرايا
عن مخابئنا الحميمة
لانرى إلا المرايا!
من يصادرنا هناك؟!
ومن يراهن
أن أي غريزة بلهى
تهز ذواتنا؟!
ها قد كبرنا
من رفات صراخهم
من وقع أقدام التلبث
لم نعد نتقمص الخوف اللذيذ
ولم نعد..
حتى الصبايا يستدرن
لعل في الظل انتظاراً
والأزقة بادرت
مدت يديها
ملء رائحة تشظت
من تراكمنا الشهي
ولم نشأ أن يزهق الرمان
رهن مسافةٍ
عضت على شفة السنين!!
|