* قاعدة باجرام الجوية افغانستان باكستان الوكالات:
قتل جنود امريكيون مسلحا وطوقوا كهوفا بالقرب من الحدود مع باكستان في عمليات تسبق اجتماع مجلس القبائل الافغاني الاسبوع القادم لانتخاب حكومة جديدة.
وقال الكولونيل روجر كينج المتحدث باسم قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة للصحفيين في قاعدة باجرام الجوية أمس ان افرادا من القوات الامريكية الخاصة قتلوا المسلح بعد ان صوب بندقية عليهم في قرية لوارا.
واضاف «عندما اقترب افراد الوحدة منه لمعرفة نواياه صوب بندقية ايه.كيه/47 عليهم ففتحوا النيران عليه ومات».
وكانت اربعة صواريخ قد اطلقت بالقرب من مواقع قوات التحالف في قرية لوارا بجنوب شرق افغانستان يوم الجمعة مما دفع القوات الامريكية لشن ضربات جوية.
وذكر كينج ان ثلاثة احتجزوا في المنطقة لاستجوابهم بعد ان عثر معهم على وثائق واسلحة.ونقل نحو مائة جندي من المشاة الامريكيين إلى منطقة جلال اباد بالقرب من الحدود مع باكستان في مطلع الاسبوع للقيام بعمليات مسح وتفتيش فجروا خلالها عدة كهوف.
وتابع كينج «لم ترد انباء عن الاحتكاك باعداء» إلا ان الجنود عثروا على اربعة كهوف من المحتمل ان يكون المقاتلون الافغان قد استخدموها.
وفي مدينة قندهار بجنوب البلاد انفجرت قنبلة أمام قصر حاكم الاقليم مساء الجمعة مما سبب خسائر طفيفة، واتهم متحدث باسم الحاكم فلول طالبان بارتكاب الحادث لمحاولة افساد عملية اختيار المشاركين في اجتماع لويا جيركا على حسب قوله.
وقال كينج «من الواضح اننا نرغب في انجاح عملية لويا جيركا لأنها تهدف إلى تقرير مصير افغانستان».
ومن المقرر ان يبدأ اجتماع المجلس الذي سيستمر اسبوعا في كابول في العاشر من يونيو حزيران.
وتزايدت المخاوف في الاسابيع الاخيرة من ان يستغل مقاتلو طالبان والقاعدة المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان للتسلل عبر منطقة الحدود الوعرة التي يسهل اختراقها والعودة إلى افغانستان.
من جهة اخرى قال شهود أمس ان مؤيدين لطالبان على جانبي حدود جنوب افغانستان يضعون ملصقات تحذر الولايات المتحدة من عودة الحركة الحاكمة الافغانية السابقة.
وقال مسافرون قادمون من مدينة سبين بولداك الواقعة على الجانب الآخر من الحدود في مقابلة تشامان الباكستانية ان الملصقات وضعت الليلة قبل الماضية فوق صور الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه التي كانت قد وضعت لاستقباله لدى وصوله إلى قندهار.
وتمتدح الملصقات وعليها علم طالبان رفض زعيمها السابق الملا محمد عمر تسليم اسامة بن لادن للامريكيين.
وكتب على احدى الملصقات «حتى إذا قلبت افغانستان كلها رأسا على عقب ودمرنا لن نسلم اسامة، شرفي يمنعني من ان اسلم مسلما لكافر»، ومازال عمر وابن لادن هاربين ولم تتمكن قوات تحالف تقوده الولايات المتحدة من معرفة اي شيء عنهما.
وفي كابول وصلت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري أمس إلى كابول في زيارة تستغرق بضع ساعات ستلتقي خلالها المسؤولين الافغان والكتيبة الفرنسية المتمركزة في العاصمة الافغانية.
وقد التقت الوزيرة الفرنسية التي وصلت من ماناس (قرغيزستان) على متن طائرة تكتيكية مجهزة للتحليق فوق افغانستان، وزير الخارجية في الادارة الافغانية المؤقتة غلام محمود عبد الله.
ويفترض ان تجري محادثات ايضا مع نظيرها الافغاني محمد قاسم فهيم وممثل الامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيمي وقائد القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن الجنرال البريطاني جون ماك كول.
وتأتي هذه الزيارة بينما تبدأ خلال الاسبوع الجاري دورة لتدريب وحدات الجيش الافغاني يشترك فيها الجيشان الفرنسي والامريكي.
|