Tuesday 4th June,200210841العددالثلاثاء 23 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في ظل ما شهدته الغرفة من خلافات في ظل ما شهدته الغرفة من خلافات
استعدادات مكثفة لتنظيم انتخابات الدورة العاشرة لمجلس غرفة المدينة
المطالبة بانتخابات نزيهة لاختيار أعضاء مناسبين للغرفة في هذه الفترة الهامة

* المدينة المنورة - مروان قصاص:
طالب رئيس مجلس الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة عبدالرحمن بن مهل الرحيلي بضرورة إحداث تغيير في شكل انتخابات الغرف التجارية الحالي للحد من ظاهرة ما أسماه الرحيلي تجار المصالح الشخصية مؤكداً ان نظام الانتخابات بغرفة المدينة المنورة بوضعه الحالي لن يساهم في وصول شخصيات قادرة على الإسهام الجيد والبناء في تطوير وتنمية المنطقة في ظل المساحة المتاحة للقطاع الخاص في خطط التنمية الخمسية.
وأعرب الرحيلي في تصريح (للجزيرة الاقتصادية) عن قناعته بأهمية الاستفادة من تجارب الدول الخليجية في هذا المضمار والذي يعتمد على دمج التعيين مع الانتخاب بحيث يتم اختبار مجموعة من التجار والصناع وفق معايير محددة ويتم انتخاب مجلس إدارة الغرفة من هذه المجموعة.
هذا وتجرى استعدادات مكثفة في الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة هذه الأيام لبدء انتخابات الدورة العاشرة لمجلس الإدارة للغرفة والتي تقررت في السابع عشر من شهر ربيع الآخر القادم حيث أوشكت الفترة الحالية للمجلس الذي يرأسه عبدالرحمن بن مهل الرحيلي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة على الانتهاء، ويتوقع الكثيرون ان تكون انتخابات المجلس هذا العام على قدر كبير من الحساسية وتصفية الحسابات بين بعض الشخصيات الاقتصادية التي لها رؤى متنوعة في الانتخابات وقوائم الترشيحات.
ويقول أحد المتابعين لانتخابات الغرفة أنه في ظل ما شهدته الدورة الحالية للغرفة من خلافات كبيرة منذ بدء أعمال هذه الدورة وخلال السنوات الماضية وصلت فيها الأمور إلى منعطفات غامضة كادت ان تنهي المجلس لولا تدخل جهات أهلية ورسمية فاعلة للحد من استفحال هذه الخلافات والفصل بين أعضاء المجلس الذين تفرغوا لقضايا شخصية على حساب القضايا الجوهرية للمجلس وبعيداً عن ممارسة الدور المطلوب فعليا من المجلس لخدمة الغرفة ومنسوبيها وتحقيق أهدافها وفق استراتيجية وهو ما أثر على أداء الغرفة وحد من نشاطاتها ورغم المحاولات المكثفة من عدة جهات لتذليل العديد من العقبات ورأب الصدع في المجلس إلا ان المجلس شهد العديد من الخلافات التي تواصلت أحيانا تبرز ويتم التصدي لها والحد من تفاعلها وغالبا تشتعل خلف الأبواب الموصدة انتظارا لفترة الانتخابات.
كما ستتأثر الانتخابات بالظروف غير العادية التي يمر بها العالم في هذه الفترة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي والتي تحتاج إلى إعادة نظر في كافة الأمور لمواكبة تطورات الأحداث العالمية وخاصة في الجوانب الاقتصادية وضرورة اختيار شخصيات مؤهلة وقادرة على التفاعل إيجابيا وبدراية مع ما يجري حولنا وهو ما يجعل القطاع التجاري والصناعي وكافة المنتسبين لغرفة المدينة المنورة ينتظرون بفارغ الصبر الانتخابات القادمة لمتابعة ما سيحدث خلالها أملا في التغيير المناسب.
هذا ولاحظت (الجزيرة الاقتصادية) بدء ظهور العديد من التحالفات بين رجال الأعمال بالمنطقة بعضها معلن وبعضها يتم خلف أبواب مغلقة وبدأت المجالس تتحدث عن الانتخابات وما سيجري خلالها إلا ان ما يثلج الصدر ان هدف الجميع هو الصالح العام وتفعيل دور الغرفة خاصة في ظل متابعة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة لأوضاع الغرفة وتطلعات سموه لان تحقق الغرفة الدور المطلوب منها في أجواء جيدة وهو ما يجسده سموه في العديد من كلماته لرجال الأعمال ومنسوبي الغرفة خلال لقاء سموه بهم في الغرفة التجارية الصناعية حيث بين سموه العديد من الأهداف العامة والطموحات التي ينتظرها الجميع من الغرفة ومواكبة التطورات المتسارعة التي تحتاج إلى كفاءات جيدة تشرف على مسيرة الغرفة.
ويتوقع المتابعون ان تشهد انتخابات غرفة المدينة المنورة القادمة إثارة كبيرة وتنافسا ملموسا مؤكدين ان مطالب الكثيرين هي انه لابد وان تسفر هذه الانتخابات عن تغييرات جذرية وتأتي بأعضاء جدد يتمتعون بكفاءة رفيعة تؤهلهم لمواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية الحالية ومسايرة طموحات منسوبي الغرفة وتلبية رغبات المجتمع المحيط بالغرفة خاصة إذا حرص الجميع على توخي المصلحة العامة والبعد عن التكتلات والشللية التي تدعم فريقا ضد آخر وتشوه صور رجل الأعمال الوطني حيث أنه من شأن هذه التكتلات والشللية أن تأتي بأشخاص غير قادرين على مواكبة التغييرات المتوقعة.
وطالب عدد المهتمين بانتخابات الغرفة ان يرفع جميع المشاركين بهذه الانتخابات شعار البحث عن الأفضل حتى نساهم في ايصال الشخص المناسب إلى المكان المناسب بحيث يستفيد الجميع من ايجابيات اعضاء المجلس الجديد، مؤكدا ان العقلاء يرفضون أساليب شراء الأصوات بأساليب رخيصة لترفع أشخاص إلى مواقع هم ليسوا جديرين بها ويكون لهم تأثرات سلبية على مسيرة الغرفة يدفع ثمنها الجميع.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved