* باكستان - الهند العواصم - الوكالات:
تتزايد الضغوط والجهود الدبلوماسية في كواليس مؤتمر الامن الاقليمي بكازاخستان لحمل مشرّف وفاجبايي على اللقاء خلال حضورهما أعمال المؤتمر واعلن الرئيس الصيني جيانغ زيمين انه سيلتقي اليوم على هامش المؤتمر الرئيسين الباكستاني والهندي ويحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترتيب محادثات بين الجارين العدوين. الا أن الآمال تتضاءل تماما في امكانية عقد لقاء بين الزعيمين بل حتى إن الخطط تنعدم في إمكانية عقد اجتماع على مستويات أقل بين المسئولين من كلتا الدولتين.
واكد مشرّف أن أي خطأ في الحسابات بشأن المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان «يمكن أن يسبب دمارا» في جنوب آسيا.
وقال مشرّف «الحشد الهائل للقوات الهندية بمحاذاة حدودنا زاد من خطر الحرب». واضاف للصحفيين في دوشنبي الاحد «إننا مستعدون لمقابلة الهند في أي وقت وأي مكان وعلى أي مستوى». وتابع أن الامر برمته متروك لتجاوب فاجبايي مع جهود بوتين.
وأضاف «إذا لم يكن رئيس الوزراء الهندي مهتما. فلن ألح» ، موضحا أن فاجبايي رفض مقابلته حتى الآن، ولا يزال التوتر يتصاعد بين الجارتين النوويتين حيث استمر القصف مما اسفر عن قتل ستة جنود باكستانيين وتسببت احدى القذائف الهندية في إصابة سيارة أتوبيس وأسفر ذلك عن مصرع سيدة وإصابة ستة آخرين من بينهم ثلاثة أطفال.
طالع دوليات |