مُتعتي.. ثقافتي.. قناعتي وراحتي.. بهذه الجزيرهْ
تريحُ في ظلالها.. قوافلي جمالها.. أطلُّ من خلالِها.. على الدُنا الكبيرهْ
وأمش في سطورها.. بهديِ سِحرِ نُورِها
بصفحةٍ .. لصفحةٍ.. أسيرُ للأخيرهْ
فتروي لي غليلي.. وتغدو لي دليلي
فأستبِنْ سبيلي.. بسردِها الجميلِ
وصِدقِها النبيلِ.. وقصصها المثيرهْ
وطبعُها أنيقُ.. وقلمها رشيقُ
وخبرها دقيقُ.. وبحرها عميقُ.. جعلها جزيرهْ
تموجُ بالحياةِ.. بالصدق والأناةِ
من أصدقِ الدواةِ.. تُجبْ تساؤلاتِي
مهما يكُنْ مجالُها.. مهما تكُن كثيرهْ
فإنها جدارهْ.. لا تصنع الإثارهْ.. بالعلمِ والمهارهْ
غدت لكلِّ مُبحرٍ كأنها منارهْ
جميلةٌ.. أصيلةٌ.. بعِلمِها مُنيرهْ
وقد تولّى أمَرها.. قيادةٌ قديرهْ
على طريقِ مجدِها.. تواصل المسيرهْ
إنها صحيفتي.. صحيفتي الأثيرهْ
إنها جريدتي.. جريدة الجزيرهْ
إبراهيم الشيخ إبراهيم |