علياء في وثبتك ايتها الجزيرة، وكان حقا علينا ان نبارك هذه الخطوة.
لقد كان استقبال الوثبة الجديدة لجريدتنا الغراء ما يبعث على الارتياح في نفس كل قارىء يرى انها وسيلة تقدم ونهوض بالعمل الصحفي، فإذا كان قدر الجزيرة ان تكون موقع الريادة من صحفنا من خلال المكانة المتميزة التي استطاعت ان تسجلها بواسطة القائمين عليها فانها بذلك قد ألمت بحب القراء الذين يشتاقون الى قراءتها ومطالعتها لما يجدون فيها من صدق الرواية وحسن التعبير ولحرصها الصادق على ابراز ما يدور في المجتمع وما تولده احداث العالم.
هذه الوثبة اعادت تشكيل الجزيرة في مثالية سحرية واضفت نسقا بالغ الاناقة يعكس طموحا مألوفا وانفتاحا ذكيا على امكانات الحياة لأناس مدركين لمعطيات الصحافة الراقية برفع الكفاءة والتطوير وايجاد الخطط وحساب الخطوات الكفيلة لتحقيق ذلك وعلى رأسهم الاستاذ خالد المالك.
دمتِ كما عهدناكِ دائما روضة لا تزال افتاق فنونها تتوهج بنسمات القبول وتملأ العقول من ورود منظومها ومنثورها، ولا نلبث ان نجني منها ان شاء الله ثمرا صالحا يعود على القراء والامة بالخير.
والله الموفق
عبد العزيز بن مسفر القعيب |