العمالة والتجارة!
محلات بيع مواد البناء والكهرباء والورش وغيرها من التخصصات العديدة من بقالات ومحلات ومشروعات تدار بأيد غير وطنية وبرأس مال غير وطني أيضاً.
فالمواطن يحصل في نهاية الشهر على المقسوم والأرباح والتجارة في يد «كومار» ومن أراد أن يتأكد فليشتر سلعة ويسدد «بشيك» وسيجد أن من يعمل في محل سيعطيه الإقامة ليكتب الآسم في الشيك كما ورد فيها. إذا كانت غرامة التستر في وزارة التجارة لا تتعدى أحياناً «عشرة آلاف» ريال فإن الكثير من ضعاف النفوس سيتسترون على الأجانب ليحصلوا على نسبة من الأرباح. نتمنى من وزارة التجارة ان تطبق عقوبة السجن ونشر اسم المتستر حتى يكون عبرة لغيره وعندها لن نرى متستراً واحداً.
* * *
البنوك والموظفون
رغم الاستفادة الكبيرة التي تجنيها البنوك من جراء وضع الموظفين رواتبهم فيها عن طريق تحويل الراتب إلى البنك مباشرة.. إلا أن هذه البنوك للأسف لا تقدم أي مميزات أو خدمات للموظف.. بل تلجأ تلك البنوك إلى خصم مبالغ مالية من حساب الموظف نتيجة لمصاريف إدارية وغيرها لا ندري متى تظل هذه البنوك «المنشار» «طالع ماكل نازل ماكل» ولماذا لا تسهم مساهمة فعالة في خدمة المجتمع كإقامة دور للمتقاعدين وغير ذلك من الأعمال الإنسانية البنكية.
* * *
مجلس القوى العاملة
العديد من الموظفين وغير الموظفين ما يدرون وش يسوي مجلس القوى العاملة.. الإخوان في المجلس مقصرين مع وسائل الإعلام في إبراز الدور الكبير الذي يقوم به المجلس..
نتمنى أن يطور المجلس مستوى التعامل مع وسائل الإعلام خاصة وأن أمينه العام من رجال الصحافة ويعرف أهمية الإعلام.
|