جاءت الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخبنا الوطني أمام المنتخب الألماني لتثير قلق وغضب محبي وعشاق الأخضر الذين بادروا بالكتابة والتعليق على ما حدث من منتخب الوطن سفير العرب مطالبين بوضع حلول سريعة لإنقاذ سمعة وتاريخ المنتخب السعودي وإبعاد كل من تسبب في إظهاره بهذا المظهر غير المشرف.
كابوس ألماني مزعج
أن يخسر المنتخب السعودي أمام المانيا بفارق هدف أو هدفين أو حتى ثلاثة فهذا شيء طبيعي للفوارق الفنية والتاريخ الكروي العريق للكرة الألمانية، ولكن الخسارة بثمانية أهداف مع عدم احتساب الحكم الهدف التاسع الصحيح فذلك مايجب التوقف عنده والبحث عن الاسباب التي ادت الى ذلك فكيف ببطل آسيا ثلاث مرات ووصيفها مرتين الخسارة بثمانية أهداف مذلة والمصيبة أنها اتت في تظاهرة عالمية في المونديال الآسيوي، ما الذي سنستفيده من قول الجوهر انه يتحمل المسؤولية كاملة إذا كانت بالكلام فهذا شيء سهل وان كانت بالفعل فعليه تقديم استقالته فوراً واسناد المهمة لأي مدرب آخر، لا يمكن السكوت على ما حصل أمام ألمانيا حتى وان تحسنت النتائج أمام الكاميرون وايرلندا ما حصل كابوس مزعج وفضيحة كروية على مرأى ومسمع العالم، ماذا سيقول خبراء الكرة في العالم عن فريقنا بعد هذه الهزيمة ما هو العذر الذي نسوقه للجماهير السعودية خاصة والجماهير العربية عامة.
إن كان ماحصل استهتار بالمنتخب الالماني فتلك مصيبة وخطيئة لاتغتفر يجب علينا الابتعاد عن البهرجة الاعلامية الرنانة لأفراد المنتخب للحرص على مصلحة الكرة السعودية لابد لنا من الابتعاد عن مسألة دخول انتماءات الاندية في نقد المنتخب لأن مثل هذا الكلام يضر بمصلحة المنتخب ويزيد من التأثير السلبي على نتائجه، على افراد المنتخب ان يعوا ان ما حصل امام المانيا لايقره العقل ولا يقبله منطق ويعرفون ان الجميع ساخط على ما شاهده من مهزلة كروية كنا للأسف ممثلين فيهم جزءاً منها، على نجوم الإعلانات التجارية.. قصدي المنتخب ان يعلموا ان سمعتهم الكروية على المحك، ولا بد من انقاذها وإلا فالرحيل أفضل.
عايض الحارثي
***
الجوهر واللاعبون
أسقطوا المنتخب
لم يسبق لي أن كتبت في موضوع رياضي إلا نادراً جداً لأن الرياضة لاتخضع لمقاييس معينة وقد يكون للميول النصيب الأكبر من النقد، اما يخص المنتخب فقد كان نقداً متفاوتاً من كاتب لآخر.
لكنني اليوم سأدلي بدلوي حول مباراة الأخضر أمام ألمانيا لأن ما حصل فيها أمر غريب جداً.. والأكثر غرابة هو ذلك الخطأ الفادح الذي ارتكبه المدرب الرائع ناصر الجوهر حين وضع خطته التي تسببت في ضغط نفسي رهيب على اللاعبين.
فبأي حق يعتمد الجوهر على الخطة الهجومية وهو يقابل واحداً من أقوى فرق العالم.. إذا كان الهدف منها تطبيق مقولة «خير وسيلة للدفاع هو الهجوم» فهذه مقولة لايتم تطبيقها إلا أمام فريق يضاهي فريقك من حيث القوة والأداء.
كلنا انتقدنا هذه الخطة والتي جاءت حصيلتها هزيمة ثقيلة لأن اللاعبين السعوديين كانوا بسبب هذه الخطة يسعون لهز شباك الألمان ولعبوا للفوز فكانت النتيجة هزيمة تاريخية.. بعكس الألمان الذين لعبوا بمنطقية وحذر رغم شعورهم بأنهم الأفضل والأقوى.
ماذا عملت السنغال امام فرنسا.. وهي الفريق الأضعف الذي يتأهل لأول مرة ويضعه حظه في مواجهة حامل اللقب؟!
لقد فاز المنتخب السنغالي لأن مدربه وضع خطة تناسب قدرات لاعبيه.
كان الأحرى بالجوهر ان يكثف دفاعاته وهذا ليس عيباً فالتعادل مع الألمان او الخسارة بفارق هدف يعد فوزاً لنا.. لكن مشكلتنا ان طموحاتنا اكبر بكثير من امكاناتنا.
لقد كانت خطة الجوهر بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير لأنها دمرت نفسيات اللاعبين فكانت الخسارة المؤلمة، وأنا هنا بصفتي محباً لمنتخب بلادي أتمنى لو أن مدربنا القدير الذي نفخر بوجوده يعمل على وضع الخطة المناسبة التي تواكب امكانات لاعبينا من جهة والتي ستكون بكل حال مناسبة جداً لإيقاف قوة المنافسين.. كما أتمنى ان يتم التحضير النفسي الجيد لجميع اللاعبين.
حسن ظافر الظافر/الأفلاج
***
امسحوا آثار الفضيحة
الذي لايعرف عن كرة القدم سوى اسمها استغرب هزيمة منتخبنا امام المانيا بثمانية كانت قابلة للزيادة ولكن الذي حصل لايفيد الكلام فيه بأي شيء الامكانيات متوفرة سواء المادية او المعنوية او حتى الادارية والمانيا منتخب عريق له باعه الطويل في بطولات كأس العالم ويجب ان نكون واقعيين جداً ونحن نصب غضبنا على اللاعبين والمدرب ناصر الجوهر و التفكير بواقعية لأي شيء يحصل يجلب كل شيء يراد ومباراة منتخبنا القادمة امام الكاميرون ستكون بداية التصحيح إن شاء الله تعالى فقط نتعامل بواقعية الاحداث وننسى اننا انهزمنا بثمانية لأن التصحيح يحتاج الى طريقة التعامل بمعالجة الاخطاء امام المانيا في المباراتين الباقيتين ومباراة الكاميرون ستكون مباراة العمر لكل لاعب في المنتخب السعودي لمسح آثار الفضيحة كما اسماها اكثر النقاد الرياضيين.. الامير نواف بن فيصل قال بالحرف الواحد لم نشاهد في مباراة المانيا سوى الفانيلات الخضر فقط لا غير ونحن نحب منتخبنا ونريد تشريف الكرة العربية والآس يوية خير تشري ف ولدينا الآن ست نقاط متبقية من الممكن لو حصلنا على اربع نقاط ان نصعد للدور الثاني وانا متفائل بالفوز في المباراتين المتبقيتين لاننا قادرون متى وجدت الروح وطريقة اللعب التي تفيدنا وليست الطريقة الدفاعية البحتة التي لاتجلب سوى الخسارة.
الكابتن ناصر الجوهر مطالب بتغيير جذري في اللاعبين ومعالجة اخطاء حارس المرمى محمد الدعيع لان القادم سيكون اصعب بكثير وإن شاء الله مالها الا رجالها وصقورنا قادرون على تجاوز هذه المرحلة التي ليست جديدة عليهم فالفريقان المتبقيان ليسا اقوى من البرازيل التي لعبنا امامها واحرجناها كثيراً.. المدرب سيكون الضحية في حالة لاسمح الله الخسارة ولكن اقولها لكل رياضي في هذا البلد الخسارة ليست نهاية المطاف فالقادم احلى إن شاء الله.
نقاط متفرقة
1 لازلنا نحكم في كل شيء بالعواطف.
2- نواف التمياط اكثر اللاعبين المراقبين في مونديال 2002.
3- الدعيع بحاجة الى مراجعة حساباته.
4- اليس باسم اليامي افضل من تكر.
5- عبدالغني لازال يحب الاستعراض وهذا عيبه.
6- لو لعب افراد منتخبنا بثقة سامي الجابر لتغيرت النتيجة.
7- الخوف من الخصم بداية السقوط في اية مباراة.
8- عودة الروح واللعب الرجولي طريقنا الى الدور الثاني.
علي آل منجم / نجران
***
المنتخب السعودي فين؟
نعم المنتخب تلقى هزيمة مخجلة وكارثة بكل المقاييس ان يتعرض منتخب متأهل لكأس العالم «3» مرات متتالية لهزيمة بهذا الشكل والكم من الأهداف دون تحريك ساكن من مدربه لوقف هذا التدهور المفاجئ وهنا لن اتحدث عن الأخطاء الفنية الكثيرة التي حصلت ولكن لم نر هجوماً يشاكس على الأقل أو وسطاً يصنع ويقطع كوراً ويساند المدافعين ويمد المهاجمين ويشترك مع لاعبي الخصم لأخذ الكرة اما الدفاع فكنا نمني انفسنا ونظن انه سيكون السد المنيع الذي من الصعب اختراقه ألا انا تفاجأنا انه كان في هذه المباراة «تائهين» لسوء التنظيم من جهة وتوزيع المهام من جهة أخرى وعدم التفاهم وعدم التركيز من جهة أخرى وحارسنا العملاق على غير العادة كان كثير التردد وقليل التركيز والهدوء الذي تعودنا ان نراه عليه وكل ذلك ناتج من قلة المباريات التي خاضها المنتخب في آخر مراحل الاستعداد بسبب ان المدرب كان يخاف ان يصاب لاعبوه في هذه المباريات الاستعدادية ونسي ان البعد عن المباريات ستكون عواقبه وخيمة وسيضعف من قدرات فريقه بسب ان لاعبيه سيكونون بعيدين عن اجواء المباريات الكبيرة لفترة طويلة.
سلاح يجب استخدامه
الذي حصل حصل ولكن بقي سلاح لم يستخدم وقد نجح المنتخب بمناسبات كثيرة من وراء هذا السلاح ألا وهو السلاح النفسي والمعنوي والروح التي كانت في غيبوبة امام المانيا يجب الآن وليس غداً إعادة بنائها من جديد وبأسرع وقت ممكن وبأي طريقة كانت لتغيير الصورة غير الصحيحة عن المنتخب السعودي وهذا يعتمد على الموجودين قرب اللاعبين للرفع من معنوياتهم وإعادة الثقة لهم من جديد فمازال هناك أمل لتغيير الصورة التي ظهرنا بها ويجب ان تضع الكرة بمرمى اللاعبين ليتفوقوا على انفسهم ويفعلوا شيئاً لنا ولهم ولوطنهم اما العلاج الفني للمنتخب فهو غير مجد في هذا الوقت.
صدق أو لا تصدق
حارس المنتخب الألماني لم يستخدم يديه طوال الشوط الثاني مطلقاً امام منتخبنا ومع ذلك لم يحرك الجوهر ساكناً بتغيير اليامي اللاعب الممتاز والجيد ولكن ليس هو من نبدأ به امام المنتخب الالماني الذي يتميز لاعبوه ببنية جسمانية هائلة وخصوصاً الدفاع فقد كان منتخبنا يحتاج للاعب في الهجوم ذو بنية جسمانية جيدة منذ الشوط الاول حتى يستطيع مجاراة الفارق الجسماني وليس في نهاية الشوط.
أين تفعيل القرارات
داء الإصابات التي اجتاحت جميع المنتخبات اثناء الاستعدادات لكأس العالم والتي طالت نجوماً محلية وعالمية مؤثرة في جميع المنتخبات تقريباً ولم يسلم منها احد ومنتخبنا الوطني طاله هذا الداء فقد فقدنا نجمين مؤثرين في خارطة منتخبنا قبل بدء المنافسات وهم عبدالله الشيحان وطلال المشعل وغيرهم الأول لم يسعفه الوقت اما الثاني فقد كان هو وناديه المتسببين في حرمانه من المشاركة في كأس العالم فلجنة المنتخبات اصدرت قراراً بمنع أي لاعب من لاعبي المنتخب بمشاركة ناديه قبل السماح له من اللجنة الطبية للمنتخب إلا ان النادي واللاعب كسروا هذه القرارات وجازفوا بمستقبل اللاعب في حرمان المنتخب من لاعب مؤثر ومهم!!
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لايوجد تفعيل للقرارات الصادرة من مقام الرئاسة العامة ولجنة شؤون المنتخبات مثلاً عندما تقرر اللجنة الطبية منع اللاعب من المشاركة مع ناديه بداعي الإصابة ان يوزع بيان بذلك على جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وينشر ذلك عبر وسائل الإعلام ويبلغ النادي ان صورة من هذا القرار ارسلت للجنة الفنية ولجنة التحكيم بمنع اللاعب من اللعب حتى يصدر قرار مماثل يسمح بموجبه للاعب مزاولة الكرة مرة أخرى من اللجنة الطبية للمنتخب ويوزع بيان في ذلك لوسائل الإعلام وللنادي وللجان المتخصصة.
فمثلاً قرار منع لاعب من اللعب وقصة رأسه على شكل القزع هنا تجد الحكم يمنع اللاعب من اللعب قبل ان يحلق رأسه وإلا منع من اللعب في هذه المباراة بقرار من الحكم.
خاتمة:
لن يمسح هذه المهزلة التي حلت بالمنتخب إلا التأهل الى الدور الثاني ولن يتحقق مثل ذلك إلا بهزيمة المنتخبين اللذين سنقابلهما فيما تبقى لنا من مباريات.
محمد الذايدي
***
عاجل وللأَهمية
إن ماحدث في لقاء المنتخب مع المنتخب الألماني ليعتبر نتيجة مخيبة لكل الآمال فلقد كان أشد المتشائمين يتوقع الهزيمة بفارق هدفين لا أكثر، ولكن مع هذا يجب تدارس اسباب الهزيمة برؤية بعيداً عن الانفعال، فما حدث لايعدو كونه نتيجة طبيعية للتضخيم الاعلامي الذي صاحب استعدادات المنتخب حيث حسب اللاعبين وكأنهم الكواسر التي يصعب النيل منها، فاصبحوا طرائد سهلة لأفراد المنتخب الالماني الذي لعب افراده بواقعية بعيدا عن الفوقية والتعالي الذي لعب به افراد منتخبنا الذي لعب الكثير من افراده وهم يمنون النفس بالعقود الاحترافية التي يسيل لها اللعاب بعيدا عن دعم المجموعة واللعب الجماعي الذي يغطي بعض كوامن النقص الواضحة حيث بات الكثير منهم يلعب لنفسه، كما يجب ان لانلقي اللوم على مدرب المنتخب الذي قد يتحمل جزاً كبيراً من خسارة المنتخب بعدم وضعه التكتيك المناسب الذي يجاري به قوة واداء المنتخب الالماني، ولكن اللاعبين بعدم تقديرهم المسؤولية يتحملون الجزء الأكبر من تلك الهزيمة، وحتى لا تتكرر المأساة يجب على الجميع التهيئة النفسية للاعبين ومدربهم والشد من أزرهم بعيداً عن التجريح لتدارك ما يمكن في المباراتين القادمتين بعيداً عن النقد الغاضب الذي قد يجهض بقية الآمال.
حمود دخيل العتيبي / الرياض
***
أرجوكم ارفقوا بهم
وهاهي قد انتهت مباراة منتخبنا الوطني امام المنتخب الالماني بفوزمستحق للمنتخب الالماني وبنتيجة ساحقة وكبيرة وقوية في حق منتخبنا الوطني.
أرجوكم دعونا نترك السب والنقد الجارح وما قاله لاعبونا قبل المباراة وثقتهم الكبيرة بالفوز، من الممكن ان نبين الاخطاء بعقلانية وبهدوء دون تحيز او تعصب لشخص معين فالاخطاء جماعية من كل اللاعبين، كلنا نذكر ماحدث في كأس العالم 98 عندما سلط بعض كتابنا اقلامهم «هداهم الله» الى لاعبينا وحدث ماهو أسوأ وخرج منتخبنا من الدور الأول.
علينا ان لاننسى ان المدرب القدير ناصر الجوهر لأول مرة يدرب في المونديال وعلينا ان لاننسى ان هناك الكثير من لاعبينا انهم لأول مرة يلعبون في مواجهات عالمية.
اذن علينا ان نواسي لاعبي منتخبنا فيما حدث في هذه المباراة وان نتفادى الاخطاء التي وقعنا فيها وعلينا ايضا ان نشجع منتخبنا ان يواصل المسير وان لاينظر لهذه المباراة التي قضيت وانتهت واصبحت شيئاً من الماضي وعلينا في الوقت الحالي ان نخطط للمستقبل فتبقى مباراتان للمنتخب امام الكاميرون وايرلندا وفوز منتخبنا في هاتين المباراتين كفيل بتأهل المنتخب للدور الثاني.
وبالتوفيق للأخضر.
عمر عبدالرحمن الطريري / الرياض |