هل المطلوب من منتخبنا التأهل للدور الثاني في المونديال أم إعادة ماء الوجه بأداء ونتائج إيجابية امام الكاميرون وايرلندا؟! إن المطالبة بالتأهل للدور الثاني في مثل هذه الظروف لاتقل استحالة وخيالية عن المطالبة بهزيمة ألمانيا!!
مدربنا الوطني القدير ناصر الجوهر أكد عقد العزم على التأهل للدور الثاني..!! المهمة الصعبة للجوهر لم تعد فنية فقط بل ونفسية حيث يجب عليه بمساعدة الجهاز الاداري انتشال اللاعبين من حالة الاحباط التي يعيشونها.
الانتقائية في نقد بعض لاعبي المنتخب والتهجم عليهم والاساءة لهم لدوافع تعصبية لم تعد مقصورة على قلة من الجماهير غير الواعية بل تعدتهم الى من حمل أمانة القلم في زمن الغفلة.
الارجنتين التي خسرت افتتاح مونديال 90 من الكاميرون تأهلت في النهاية الى المباراة الختامية وخسرت بخطأ تحكيمي بهدف من ضربة جزاء غير صحيحة، هذا درس تاريخي لمن استبعد فرنسا من المنافسة بعد خسارتها في افتتاح 2002 امام السنغال.
الاستعداد الجيد لايمكن ان يؤدي إلا الى نتائج جيدة والعكس صحيح.
عندما يكون الحضور الذهني لجميع اللاعبين خارج اجواء الملعب والمباراة والمونديال، فالسؤال يوجه للجهازين الاداري والفني فقط لأنها مسؤوليتهم.
|