Tuesday 4th June,200210841العددالثلاثاء 23 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رغم تحذيرات الدفاع المدني: رغم تحذيرات الدفاع المدني:
مبنى متوسطة وثانوية البنات بمرات لايزال على حاله!
ملاحق بدائية وأبواب موصدة ومدخل واحد

* مرات - إبراهيم الدهيش:
على الرغم من انه مبنى حكومي إلا أن معاناته لاتقل ابداً عما تعانيه بعض المدارس المستأجرة، هكذا هو واقع الحال لمبنى متوسطة وثانوية مرات للبنات ولأن المحافظة على شباب وشابات هذا الوطن هاجس اساسي يسعى المسؤولون بتوجيهات قيادتنا الرشيدة لتحقيقه. ها هي «الجزيرة» تنقل لكم هذا الواقع بكل ما تمليه أمانة الكلمة وصدق الحرف كعادتها دائماً.
المبنى أنشئ قبل أكثر من خمسة وعشرين عاماً كمدرسة ابتدائية للبنات بطاقة استيعابية تبلغ عشرة فصول دراسية، تحول هذا المبنى ليكون مقراً لمدرسة متوسطة بعد افتتاحها عام 1397هـ ما لبث ان اضيفت له الثانوية بعد افتتاحها عام 1399هـ ونظراً للتزايد المطرد في اعداد الطالبات في كلتا المدرستين وعدم قدرة المبنى على استيعاب تلك الاعداد المتزايدة مما استوجب معه الاستغناء عن المعامل والمختبرات العلمية كمعمل اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والاقتصاد والتبرير بالاضافة إلى استغلال الكثير من الممرات لمجابهة اشكالية الصفوف الدراسية واحتياجات اخرى، وكحل عاجل للوضع القائم وبناء على المشاهدات الميدانية التي قام بها عدد من المسؤولين سواء في الرئاسة أو إدارة التعليم والمناشدات المتكررة من الأهالي قامت الرئاسة بتعميد انشاء ملحق من دورين كان بداية لمسلسل طويل من الملاحق البدائية المسقوفة «بالشنكو»! حتى غص الفناء الخارجي الذي لم يعدله وجود بسبب هذه الملاحق التي تفتقد لابسط قواعد الأمن والسلامة بدلالة التحذير الصادر من الدفاع المدني بتاريخ 7/1/1422هـ بخصوص خطورة البناء في الممرات والارتدادات.
ناهيك عما تعانيه اسقف المبنى من تشققات وتصدعات، كثيراً ما تسربت من خلالها المياه وخاصة في أوقات الامطار. وبالمناسبة فقد اشارت «الجزيرة» إلى ذلك من قبل خلال خبر نقل تلك المعاناة، وازاء هذا الوضع المزري الذي أكده الكثير من المشاهدات الميدانية والتقارير المرفوعة من الدفاع المدني كالتقرير رقم 32/33/339 بتاريخ 18/4/1422هـ الذي يفيد بافتقاد المبنى لابسط قواعد السلامة وازدحام الصفوف وعدم القدرة الاستيعابية والوضع المتردي للمبنى تم الرفع من قبل رئيس مركز مرات لمقام امارة منطقة الرياض بخطاب رقم 1200 وتاريخ 16/5/1422هـ متضمناً مناشدة الاهالي بفصل المدرستين وعلى اثر ذلك. صدر توجيه امارة منطقة الرياض برقم 3/2/44118 وتاريخ 13/6/1422هـ يقضي بأهمية فصل المدرستين تحقيقاً للمصلحة العامة. لكن ماذا حدث؟
ظل الوضع وحتى الآن على ما هو عليه!!
بدلالة الخطاب الموجه من سعادة مدير تعليم البنات الدكتور سليمان بن محمد الحصان فور تسلحه لمهامه مديراً للتعليم بمحافظة شقراء وبعد قيامه بزيارة ميدانية.
أوردت «الجزيرة» خبرها في حينها للرئاسة العامة برقم 4045/4 وتاريخ 17/10/1422هـ تناشد من خلاله بأهمية الإسراع في وضع حد لهذا الوضع المزعج.
مع أولياء الأمور
وقد تحدث عدد من المواطنين واولياء الأمور ل«الجزيرة» عن هذا الوضع وتلك المعاناة. حيث تحدث في البداية المواطن محمد بن عبدالله الدايل قائلاً: في الحقيقة ان موقع وحجم المبنى غير مناسبين، فموقعه بعيد ومتطرف حيث يقع في الديرة القديمة التي هجرها اهلها منذ زمن والمبنى صمم على اساس انه لمرحلة دراسية واحدة مما استوجب فتح فصول اضافية مؤقته تفتقد لكل وسائل الأمن والسلامة وعلى الرغم من تقدم الاهالي بعدة مناشدات إلا أنها تقابل بسلبية دائمة. ومع ذلك فمازال الأمل باقياً بتعديل الوضع.
أما المواطن علي بن حمد الدعيج فيقول: ان وجود مرفق تعليمي وخاص بتعليم البنات بجوار وادٍ وفي منطقة شبه نائية لهو مدعاة للانزعاج سواء من قبل الطالبات أو أولياء امورهن كما ان ضم مرحلتين هما المتوسطة والثانوية فيه الكثير من المتناقضات التربوية والتعليمية والبون الشاسع بين المرحلتين من الناحية السنية، وعلى هذا الاساس فكلنا رجاء ان تتحقق اماني كل الاهالي في فصل المدرستين بأسرع وقت.
ولم تقتصر المعاناة فقط على ضيق المبنى وان كانت هي اساس المشكلة إلا ان كثرة الطالبات وعدم كفاية وسيلة النقل من وإلى المدرستين أضافا عبئاً على ولي الأمر وعانت منه الطالبات كثيراً. هذا ما بدأ به المواطن سليمان بن محمد المجلي حديثه حيث اضاف ان المبنى قد ضاق بالملاحق المؤقته لدرجة ان الطالبات يقضين اوقات استراحتهن داخل الصفوف التي تفتقد معظمها لابسط قواعد السلامة.
المواطن محمد بن عبدالله الروضان تحدث قائلاً: المبنى حقيقة عاجز عن استيعاب العدد الكبير من الطالبات كما ان ملاحق الصفوف المؤقتة والتي أنشئت لا تفي بالغرض بالإضافة الى انها بدائية التصميم ولذا فدائماً ما تتأثر بتقلبات الاجواء زد على ذلك ان المبنى لا يوجد به سوى مدخل واحد للدخول والخروج ولكلتا المدرستين أما الابواب الرئيسية فتقع على الشارع الرئيسي - شارع الحجاز العام - ولخطورة ذلك انعدمت الاستفادة وأمام هذا الوضع فاننا نناشد المسؤولين بإيجاد الحل العاجل ولن يتحقق ذلك إلا بفصل إحدى المرحتلين لفك الازدحام وللتخفيف عن المبنى الذي ضاق بالطالبات وبالملاحق المؤقتة!.
وبالإضافة إلى إشكالية المبنى فكثير من المواطنين وأولياء الأمور ابدوا انزعاجهم من شح وسيلة النقل حيث ذكر الكثير منهم ان المدرسة والتي يربو عدد طالباتها على 300 طالبة لم يخصص لها سوى حافلتين فقط مما يتعذر معه استيعاب كل هذه الاعداد في عملية النقل من وإلى المدرسة وما ينذر بالخطر فيما لو تعرضت احدى الحافلات لاي حادث - لا سمح الله.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved