عما قريب.. تفصح نتائج الثانوية العامة.. عن مخرجات «سنوات» من الجهد.. والدراسة والأحلام..
«أحلام».. يختصرها ذلك «القريب» بملف «علاقي» أخضر اللون..! يلخص ببضع أوراق «المحصلة.. والأمل والمصير»..
** عشرات الآلاف من أبنائنا.. وبناتنا.. يتجهون بأحلامهم صوب «الممكن».. ولا يغالون في الانتقاء والاختيار..؟!
- فهل تستوعب «برامجنا الحوارية» أسئلتهم.. واستفهاماتهم.. مثلما عنيت مؤخراً بإشكالاتهم النفسية.. والاجتماعية..!
- وهل عُني الرياديون.. والموجهون.. والقيّمون على أمر هـذا الجيل.. باحتياجات التنمية.. ومستقبل الوطن..؟
- هل يتم توجيه هذه الآلاف «المؤلفة» أحلامها.. صوب الأجدى.. والأنفع..؟
- هل ثمة قراءة واعية.. لمستقبلهم.. وعليهم.. وبهم.. يكون لحاضرنا.. ومستقبلنا.. العتاد.. والعماد..؟
|