مع التاريخ ننتحب ونخفي دمعة تثبُ على الخدّين ما برحت يبارك سيلها الغضبُ أنا يا من تجاهلني رحيلٌ زادُهُ الأدبُ ولي قلبٌ يعاندني إلى الأحزان ينتسبُ يعانق خفقه سُؤلٌ أما للعزّ مرتقبُ فما زالت لعزَّتنا دموعُ الحبر تنسكبُ تلوك الحرف يا قلمي على الأوراق تنتصبُ على أمل يخادِعُناَ فيفضح صدقه الكذبُ ألودُ بعزف أمجادي فلا لحنٌ ولا طربُ فعين «الكره» لو نظرت يلوح العالم الخرِبُ وعين «الحب» لو نظرت هنا حقلٌ هنا عشبُ صروح العدل ترحمنا وتحكم شرعها الكتبُ إذا جاءت تعاقبنا يجاوز حدّه الذنبُ فنخرج ما بجعبتنا نراه الشجب والشجب يدي وصمت أُخيّتها بأن سلامها السبب مساء العزّ يا عربُ أيا عجبا له العجبُ أهدّد كلّ أفكاري بأني سوف أنسحِبُ إذا ظلّت مآقينا مع التّاريخ تنتحِبُ |
www.sabborat.com |